1 2218
العَرْجي
العَرْجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.
شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ
لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ
يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ
يا دارَ عاتِكَة الَّتي بِالأَزهَرِ يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم
أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها
أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَري
هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا
يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا
ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا يا لَيتَ لَيلى رَأَتنا غَيرَ جازِعَةٍ
إِنَّ الحَبيبَ تَرَوَّحَت أَجمالُهُ أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ
يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ إِنّي زائِرٌ ظَبياً
أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها 93 0