1 1911
العَرْجي
العَرْجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.
شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ
لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا يا دارَ عاتِكَة الَّتي بِالأَزهَرِ
يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا
يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ
أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني
لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها
هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَري أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ
أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ
أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ
ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى إِنَّ الحَبيبَ تَرَوَّحَت أَجمالُهُ
يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ
يا لَيتَ لَيلى رَأَتنا غَيرَ جازِعَةٍ يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب إِنّي زائِرٌ ظَبياً
أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها 93 0