1 2771
العَرْجي
العَرْجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.
شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن
لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها
رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَري أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ
يا دارَ عاتِكَة الَّتي بِالأَزهَرِ يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا
أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ
قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى
أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ
لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني
مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ يا لَيتَ لَيلى رَأَتنا غَيرَ جازِعَةٍ
أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا
إِنَّ الحَبيبَ تَرَوَّحَت أَجمالُهُ قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ
أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ
إِنّي زائِرٌ ظَبياً أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها 93 0