1 1580
العَرْجي
العَرْجي

عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.
شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَن
عُوجِي عَلَينا رَبَّةَ الهَودَجِ يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ لَقَد أَرسَلَت لَيلى رَسُولاً بِأَن أَقمِ
إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلا
يا دارَ عاتِكَة الَّتي بِالأَزهَرِ قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُم أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ
عُوجى عَلَيَّ وَسَلِّمي جَبرُ يا لَيتَ شِعري هَل يُخبَرُ الطَلَلُ أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ
يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا لَعَمرُكَ ما تَستَطيعُ الغُمُوضا هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني أَقُولُ لَمّا اِلتَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌ هَل في ادِّكارِ الحَبيب مِن حَرَجِ
شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُ قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ
رَأَتني خَضِيبَ الرأسِ شَمَّرتُ مِئزَري أَوجَعَ القَلبَ قَولُها حِينَ راحُوا رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فَانتَقَلا
يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقا ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ
يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُ أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُ مَن لِنَفسٍ عَنِ الهَوى لا تَناهى
أَبِهَجرٍ يُوَدِّعُ الأَجوارُ إِنَّ الحَبيبَ تَرَوَّحَت أَجمالُهُ يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني
وَما حُمِّلَ الإِنسانُ مِثلَ أَمانَةٍ أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ أَلا مَن لِعَينٍ لا تَزالُ تَسِيلُ
قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُ يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتاب يا لَيتَ لَيلى رَأَتنا غَيرَ جازِعَةٍ
هاجَ الفُؤادُ وَأَمسى الحِلمُ قَد عَزَبا إِنّي زائِرٌ ظَبياً تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا شَهِيدي جُوانٌ عَلى حُبِّها 93 0