0 1808
القطامي التغلبي
القطامي التغلبي

عُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي.
شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً.
وأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله:
صريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب
من شعره البيت المشهور:
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
له (ديوان شعر- خ). والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعا طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِ
كأن العقيليينَ يومَ لقيتُهم وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُ ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِ
ألا أيُّها اللاَّحي كفاك عِتابا زُوروا أُمامَة طالَ ذا هِجرانا أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني
قَد عَلِمَ الابناءُ مَن غلامُها عفا من آلِ فاطمةَ الفُراتُ حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ
دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً تخاذَلَ جَفرانا ولو قَد تعاوَنا جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ
أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍ ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُ لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولا أرى البأسَ أدنى للرشاد وإنَّما
وقالوا فُقيمٌ قيّمُ الماءِ فاستَجِز ألا يا ديارَ الحَيِّ بالأخضَرِ أسلَمي ظللتُ أسألُ أهلَ الماءِ جائزةً
يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ
يا ناقُ خُبّي خَببا زِوَرّا قد صبحت قباقِباً صَباحا ألا مَن مُبلِغٌ زَفرَ بنَ عَمروٍ
تَرحَّلَ إخواني بعقلي إنني باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما ومطَّردِ الكعوبِ كأنَّ فيه
يا زُفَرُ بنُ الحارثِ بنِ الأكرمِ فخرّ على شؤمى يديه فذادَها ومَن يَكُ أرعاه الحمى اخواتُهُ
أُنادي خَليطا بائِناً حينَ أعصَفَت وأشرقَ اجبالُ العويرِ بفاعلٍ وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةً
إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ فانقضَّ قد فات العيونَ الطُرَّفا الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّيني
أطَفنَ ببلكوثٍ ثلاثاً يَعُدنَه إذا بَرَكَت خَرَّت على ثَفناتها ألا أَبلِغ سَراةَ بني زهيرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ لعمرُ بني شِهابٍ ما اقاموا 47 0