1 4509
المُرّار الفَقعَسي
المُرّار الفَقعَسي

المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا
تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُ
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِها
لا يَقطَعُ اللَّهُ اليَمينَ الَّتي رَمَت أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُها فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ
أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً
لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُها بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ
هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ عَلى كَشف مطفئة صَلاها
ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍ يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِ تَنودُ عَلى سوقٍ لَها مُسمَهِرَّةٍ
ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتنا الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا إِذا افتقر المرّارُ لَم يُرَ فَقرُهُ
عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ عِصيُّ الشّملِ مِن أَسَدٍ أَراها
وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُ وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن
سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْ عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِ لا تَتَّقيني الشولُ بِالفَحلِ دونها
عَدوني الثَّعلَبَ فيما عَددوا لَقَد تعسفتُ الفَلاةَ الطَّلمَسا أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقى
أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها لَها نَسَقاتٌ كَالقَطا نَشَطَت بِهِ كَأَنَّني فَوْقَ أَقبّ سَهْوَق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ 75 0