1 4692
المُرّار الفَقعَسي
المُرّار الفَقعَسي

المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا
تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُ أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِها
أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُها أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ
لا يَقطَعُ اللَّهُ اليَمينَ الَّتي رَمَت أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني
لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُها رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ
هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍ
عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِ ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتنا عَلى كَشف مطفئة صَلاها
إِذا افتقر المرّارُ لَم يُرَ فَقرُهُ يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِ تَنودُ عَلى سوقٍ لَها مُسمَهِرَّةٍ
عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن
عِصيُّ الشّملِ مِن أَسَدٍ أَراها الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ
سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْ أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُ عَدوني الثَّعلَبَ فيما عَددوا
لا تَتَّقيني الشولُ بِالفَحلِ دونها أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقى لَقَد تعسفتُ الفَلاةَ الطَّلمَسا
أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً كَأَنَّني فَوْقَ أَقبّ سَهْوَق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ 75 0