1 4231
المُرّار الفَقعَسي
المُرّار الفَقعَسي

المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ
إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُ
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِها وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ
فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ لا يَقطَعُ اللَّهُ اليَمينَ الَّتي رَمَت أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني
أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُها
أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُها أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ
عَلى كَشف مطفئة صَلاها يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِ الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا
ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍ ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتنا تَنودُ عَلى سوقٍ لَها مُسمَهِرَّةٍ
أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُ عِصيُّ الشّملِ مِن أَسَدٍ أَراها رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى
شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ إِذا افتقر المرّارُ لَم يُرَ فَقرُهُ يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ
وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْ
وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِ لَقَد تعسفتُ الفَلاةَ الطَّلمَسا
لا تَتَّقيني الشولُ بِالفَحلِ دونها عَدوني الثَّعلَبَ فيما عَددوا أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقى
أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها لَها نَسَقاتٌ كَالقَطا نَشَطَت بِهِ كَأَنَّني فَوْقَ أَقبّ سَهْوَق
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ 75 0