1 4047
المُرّار الفَقعَسي
المُرّار الفَقعَسي

المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ
لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُ
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِها وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ
فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ لا يَقطَعُ اللَّهُ اليَمينَ الَّتي رَمَت أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ
أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُها أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُها
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً
أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ
ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍ أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُ يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِ
الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا عَلى كَشف مطفئة صَلاها وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ عِصيُّ الشّملِ مِن أَسَدٍ أَراها إِذا افتقر المرّارُ لَم يُرَ فَقرُهُ
شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ تَنودُ عَلى سوقٍ لَها مُسمَهِرَّةٍ رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى
ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتنا عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْ
عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِ وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن لَقَد تعسفتُ الفَلاةَ الطَّلمَسا
لا تَتَّقيني الشولُ بِالفَحلِ دونها أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقى أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها
عَدوني الثَّعلَبَ فيما عَددوا لَها نَسَقاتٌ كَالقَطا نَشَطَت بِهِ لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ 75 0