1 4216
المُرّار الفَقعَسي
المُرّار الفَقعَسي

المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي ، كان قصيراً مفرط القصر ، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية ، وكان كثير الشعر ،ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ
إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً لَقَد عَلِمَتْ أولى المُغيرَةِ أَنَّني حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُ
آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني أَثَرُ الوَقودِ عَلى جَوانِبِها وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُ
أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغاني فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍ لا يَقطَعُ اللَّهُ اليَمينَ الَّتي رَمَت
أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ لَنا مَساجِدُ نَبنيها وَنعمرُها أَنارٌ بَدا مِن كوّةِ السِّجنِ ضَوؤُها
أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُ هَمَمتُ بِأَمرٍ أَن يَكونَ صَريمَةً
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ
عَلى كَشف مطفئة صَلاها ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍ يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِ
الرِّيحُ تعْصِفُ بِالبَقْلِ الرَّطيبِ فَلا تَنودُ عَلى سوقٍ لَها مُسمَهِرَّةٍ ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتنا
أَجدٌّ بِهَذا الهَجرِ أَم مُتَمَزحُ عِصيُّ الشّملِ مِن أَسَدٍ أَراها شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍ
إِذا افتقر المرّارُ لَم يُرَ فَقرُهُ يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌ
رَأَيتُ وَدونَها هضَباتُ سَلمى عَزَفتَ وَلَم تَصرِمْ وَأَنتَ صَرومُ سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْ
وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِ لَقَد تعسفتُ الفَلاةَ الطَّلمَسا
لا تَتَّقيني الشولُ بِالفَحلِ دونها عَدوني الثَّعلَبَ فيما عَددوا أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقى
أَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها لَها نَسَقاتٌ كَالقَطا نَشَطَت بِهِ لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَ عَشِيَّة أرضيت الوُشاةِ وَأَثَّرَتْ 75 0