2 3896
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ
لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ
وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى
سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي
إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى إِنّي هَزِئتُ مِنُ اُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَت
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا
أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي
وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ يا عَمرو لا تَلقى المُفَضّلَ بَعدَها أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0