2 2681
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ
نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ
أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ
سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ
كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
يا عَمرو لا تَلقى المُفَضّلَ بَعدَها إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ
أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا لَعَمرُ أَبيكَ يا صَخر بنُ لَيلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0