2 3052
المغيرة بن حبناء
المغيرة بن حبناء

المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ سَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ
لَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
لَولا قُعودُ الدَهرِ بي عَنكِ لَم يَكُن وَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني
إِذا المَرءُ أَثرى ثُمَّ قالَ لِقَومِهِ نَفسي فِداءُ أَخي الحَفيظَةِ مُدركٌ وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِ أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى
وَفي الدَهرِ وَالأَيّامِ لِلمَرءِ عِبرَةٌ وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إذا قَطَرِيُّ جاءَني مَرجَحَنَّةً دَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ سَبَقتَ الرِجالَ الباهِشينَ إِلى العُلا وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ
قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب كِلانا غَنِيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
وَما لاقى ذَليلٌ مِن عَزيزٍ أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
وَما كَذَبَت في دَستَبارينَ شَدَّتي فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا إِذا ما رَفيقي لَم يَكُن خَلفَ ناقَتي
وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُ أَرى الناسَ قَد مَلّوا الفِعالَ وَلا أَرى
يَقولونَ ذِبِّب يا زِيادُ وَلَم يَكُن أَلا مَن مُبلِغٌ صَخرَ بنَ لَيلى كَأَنَّ مَساحِقَ الغِرقَيِّ فيها
لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى يا عَمرو لا تَلقى المُفَضّلَ بَعدَها أَزِيادُ إِنَّكَ وَالَّذي أَنا عَبدُهُ
أَكِدنا وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ إِنّي هَزِئتُ مِنُ اُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَت قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ قَرَّتِ العَينُ بِالَّذي حَدَّثَ الصَعب 56 0