2 1947
الوليد بن عقبة
الوليد بن عقبة

الوليد بن عقبة بن أبي معيط أبو وهب الأموي القرشي.
والٍ، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم فيه ظرف ومجون ولهو، وهو أخو عثمان بن عفان لأمه.
أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص سنة (25هـ) فانصرف إليها وأقام هناك إلى سنة 29هـ فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر فحده وحبسه.
ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية فسكنها واعتزل الفتنة بين علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرص معاوية على الأخذ بثأره، ومات بالرقة.
يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ عَلِقَ القَلبُ الرَبابا قُلتُ لَها قِفي فَقالَت قافِ
فَإِذا سُئِلتَ تَقولُ لا يا باعَدَ اللَهُ ما بَيني وَبَينَكُم أَلا مَن لِلَيلٍ لا ثُغورَ كَواكِبُهْ
أَتاني مِنَ الفَجِّ الَّذي كُنتُ آمِناً أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن مُعاويَ إِنَّ المُلكَ قَد آبَ غارِبُهْ
شَرِبتُ عَلى الجَوزاءِ كَأساً رَوِيَّةً طالَ لَيلى وَمَلَّني عُوادي أَرى الجَزّارَ يَشحَذُ شَفرَتَيهِ
وَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أَغلَقَ بابَهُ وَاللَهِ ما هِندٌ بامك إِن مَضى الن خُذيني فَجُرّيني ضِباعَ وَإِنَّما
ما أَن خَشيتُ عَلى أَمرٍ خَلَوتُ بِهِ وَلَولا حُرَّةٌ مَهَدَت عَلَيكُم تَرَكتُ العِراقَ وَفيها الرِجال
مَعاوِيَ إِنَّ الشامَ شامُكَ فَاِعتَصِم تَبَدَّلتُ مِن عُثمانَ عُمراً وَفاتَني تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِها
أَعِفُّ وَأَستَحيي كَما قَد أَمَرَتني رَأَيتُ لِعَمِّ المَرءِ زُلفى قَرابَةٍ حَلَلتَ المَدينَةِ رَخوَ الخِناقِ
أَلا أَبلَغ مُعاوِيَة بنَ حَربٍ أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُها ضَرَبَ التُجيبِيُّ المُضلَلِ ضَربَةً
نَومي عَلَيَّ مُحَرَّمٌ إِن لَم أًَقُم إِذا ما شَدَدتُ الرأسَ مِنّي بِمِشوَذٍ أَلا أَيُّها المُزجي المَطِيَّةِ غادِياً
قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُما تَقَدَّمتُ لَمّا لَم أَجِد ليَ مَقدَماً أَلا جَعَلَ اللَهُ المُغيرَةَ وَاِبنَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَربٍ أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن 33 0