0 862
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم
غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ
هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ
أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها
يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان
يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد
إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ
فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني
أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها
أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً
وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها أي قلوص راكِب تَراها ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا
وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما
مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي
يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0