0 411
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ
أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام
والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها
لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا
هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر
فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ
لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ أي قلوص راكِب تَراها
أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر
بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0