0 397
بَكرِ بنِ النَطّاح
بَكرِ بنِ النَطّاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل.
شاعر غَزِل، من فرسان بني حنيفة من أهل اليمامة.
انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد واتصل بأبي دُلَف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش به إلى أن توفّي.
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى عَرَضتُ عَلَيها ما أَرادَت مِنَ المُنى
فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها يا عَينُ جودي بِالدموعِ السِجام غَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ
والذئب يَلعَبُ بالنعامِ الشارد يا ظَبيَةَ السيبِ الَّتي أَحبَبتُها يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها
وَلَقَد طَلَبنا في البِلادِ فَلَم نَجِد لَيسَ الفَتَى بِجَمالِهِ وَكَمالِهِ هَل أَنتَ منقِذُ شلوي مِن يدي زمن
وَمُقسمٍ بَينَ القَواضِبِ وَالقَنا كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسر
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ وَكَم تَرحَةٍ لَم أَحتَسِبها لَقيتُها فَكَفُّكَ قَوسٌ وَالنَدى وَتَرٌ لَها
إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ أهدِي إِلَيك نَصيحَتي وَمَوَدَّتي يا نَفسُ لا تَجزَعي مِنَ التَلَفِ
لَعب البلى بِطلولِها وَرُسومِها وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ إِنّي اِمتَدَحتُكَ كاذِباً فَأَثَبتَني
أَبا دُلَفٍ يا أَكذَبَ الناسِ كُلِّهِم هَل يُبتَلى أَحَدٌ بِمِثلِ بَلِيَّتي أي قلوص راكِب تَراها
هَذا أَبو دُلَفِ الَّذي لِسُيوفِهِ أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَر
بِكَ اِبتَعتُ في نَهرِ الأَبلة ضَيعَة بَعُدتِ عَنّي فَتَغَيَّرت لي مَن كانَ مَرعَى عَزمِهِ وَهُمومِه
صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما يا مَن يُريدُ بِأَن يُكَلِّمَهُ النَدى أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
ما ضَرَّها لَو كَتَبَت بِالرِضا وَلَقيتهُم لَقيَ الأَعا يا بَني تَغلِبَ لَقَد فَجَعَتكُم
وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَا حَيَّتكَ بِالرامِشن رامِشنَةٌ وَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
العَينُ تُبدي الحُبَّ وَالبُغضا وَمَا كُلُّ ما يَخشَى الفَتَى واقِعٌ بهِ 86 0