4 7375
الكميت بن زيد الأسدي
الكميت بن زيد الأسدي
60 - 126 هـ / 680 - 744 م
الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهل.
شاعر الهاشميين، من أهل الكوفة ، اشتهر في العصر الأموي، وكان عالماً بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها.
ثقة في علمه، منحازاً إلى بني هاشم، كثير المدح لهم، متعصباً للمضرية على القحطانية، وهو من أصحاب الملحمات.
أشهر قصائده (الهاشميات - ط ) وهي عدة قصائد في مدح الهاشميين ، ترجمت إلى الألمانية.
قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت، لكفاهم.
وقال أبو عكرمة الضبي:
لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان.
اجتمعت فيه خصال لم تجتمع لشاعر: كان خطيب بني أسد ، وفقيه الشيعة ، وكان فارساً شجاعاً ، سخياً، رامياً لم يكن في قومه أرمى منه.
له (الهاشميات).
أحلامُكم لسَقام الجهل شافيةً طَرِبتُ وما شَوقاً إلى البِيضِ أَطرَبُ الا حييت عنا يا مدينا
ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهر قف بالديار وقوف زائر مهفهفة الكشحين بيضاء كاعب
ألم ترني لقيت ظباء أنس طَرِبتُ وَهَل بِكَ مِن مَطرَبِ هلا سألت معالم الأطلال
واحتل بركُ الشتاء منزلَه أهوَى عَلِياً أمِيرَ المُؤمِنِينَ وَلاَ ألا لا أرى الأيام يُقضى عجيبها
وما كان السمؤل في وفاء لو قيل للجود من حليفك ما والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ
ومن غنمها يوم الهياج إذا غدت أو الناطقات الصادقات إذا غدت مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِ
طربت وهاجك الشوق الحبيبُ ولا حليلة جاري لست زاعمها هو الإمام إمام الحق نعرفه
وتلَّه للجبين منعفراً كأن حديثهن غريض مزن سأبكيك للدنيا وللدِّين إِنني
أعهدك من أولى الشيبة تطلب شم مهاوين أبدان الجزور مخا سَلِّ الهُمُومَ لِقَلبٍ غَيرِ مَتبُولِ
ولم ينبح الكلب العقور ولم يُخَف نَفَى عَن عَينِكَ الأَرَقُ الهُجُوعَا لا تكذب القول إن قالت قطا صدقت
أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ ذو الكبرياء الذي يرى البعدَ وال لهن وللمشيب ومن علاه
خرجت لهم تمشي البراح ولم تكن ليالينا إذ لا تزالُ تروعنا وقاد إليها الحبَّ فانقاد صعبه
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب وَخرقٍ تعزف الجنان فيه منيح خصال لا تعد خصاله
أصبحت فَرْعاً قُدَاديَّا بك اتضعت وما انكحت منا الاسنة خاطباً وفي الناس اقذاع ملاهيج بالخنا
وما استنزلت في غيرنا قدرُ جارنا إذا لبس الأبطال أثواب يومها يخدِن بنا عَرْض الفلاةِ وطولَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أحلامُكم لسَقام الجهل شافيةً والبس لتلك ثياب كلِّ دنّةٍ 685 0