0 4222
حارثة بن بدر الغداني
حارثة بن بدر الغداني

حارثة بن بدر بن حصين التميمي الغداني.
تابعي، من أهل البصرة، وقيل أدرك النبي (صلى الله عليه وسلم)، له أخبار في الفتوح، وقصة مع عمر، ومع عليّ، وأخبار مع زياد وغيره، في دولة معاوية وولده، وأمِّر على قتال الخوارج في العراق فهزموه بنهر تيرا (من نواحي الأهواز) فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه فغرقت بهم.
يا كعب ما راح من قومٍ ولا ابتكروا خلت الديار فسدت غير مُسَوَّدِ إنّ الأمورَ لها رب يدَبِّرها
يعيب عليّ الراحَ من لو يذوقها إذا الهمُّ أمسى وهو داءٌ فأمضهِ غدا ناضحاً لم يأل جهداً مخارقٌ
إذا ما شربت الراح أبدت مكارمي أُهان وأُقصى ثم ينتصحونني إذا كنت ندماني فخذها وسقّني
كرنبوا ودولبوا ألا من مبلغٌ عني زياداً لقد عجبت وكم للدهر من عجبٍ
أير الحمارِ فريضةٌ لشبابكم وكم من أميرٍ قد تجبر بعدما ألم ترَ أنّ حارثة بن بدرٍ
فإن كنت عن برديّ مستغنياً لقد أراويةً عليّ بنو سليط لهفي عليكَ للهفةٍ من خائفٍ
صلى الإله على قبرٍ وطهّره الصبرُ أجمل والدنيا مفجِّعةٌ طربتُ بفاثور وما كدتُ أطربُ
وما احتجب الألفان إلا بهيِّن اللَه يجزي سعيد الخير نافلةً ولقد وليت إمارةً فرجَعتُها
استأنِ تظفر في أمورِكَ كلّها يبيت بطيناً من لحوم صديقه هو الشمسُ إلا أنّ للشمس غيبةً
ألكني إلى من قال هذا وقل له جزاك إلهُ العرش خير جزائه أمست ديار بني بدرٍ معطلةً
لقد سررت غداة النهر إذ برزت سلّم على الدار أقوَت بعد آبادِ غمر الجراء إذا قصَرت عنانَه
يا صاح إني لست ناسٍ ليلةً نزعنا وأمّرنا وبكر بن وائل قبح الإله الإلف إلا ما مضى
إلى الألفين مطلَعٌ قريب وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه إذا ما متّ سرّ بني تميم
خليليّ لولا حبُّ ميسةَ لم أُبَل بني نهشَلٍ إنّ الكبيرَ يهيجُه ألا آذِناً شمّاء بالبين إنه
ألكني إلى أنسٍ إنه وأبيضَ من أولادِ سعد بن مالك أذهبَ عني الغمّ والهمّ والذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا كعب ما راح من قومٍ ولا ابتكروا فإن كنت عن برديّ مستغنياً لقد 57 0