0 1723
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً
جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى
قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0