0 1329
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ
أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ
وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى
وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً
وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0