0 1521
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر
قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم
يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى
أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ
أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي
ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0