1 3445
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ
تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى قُبَيِّلَةٌ خَيرُها شَرُّها جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم
وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ
إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم
أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها
سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى
وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0