0 1615
زياد الأعجم
زياد الأعجم

زياد بن سليمان أو سليم الأعجم، أبو أمامة العبدي، مولى بني عبد القيس.
من شعراء الدولة الأموية وأحد فحول الشعر العربي بخراسان، كانت في لسانه عجمة فلقب بالأعجم، ولد ونشأ في أصفهان وانتقل إلى خراسان، فسكنها وطال عمره ومات فيها.
ويروى أن المهلب بن أبي صفرة وهب له غلاماً فصيحاً ينشده شعره وذلك لعجمة في لسانه.
وكان كثير الهجاء حتى أن قبيلة عبد القيس تبرأت منه.
وقيل أنه كان يخرج وعليه قباء ديباج تشبهاً بالأعاجم فقنعه يزيد بن المهلب أسواطاً ومزق ثيابه وقال له: أبأهل الكفر والشرك تتشبه لا أم لك.
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى أَلَم تَرَ أَنَّ اللُّؤمَ حَلَّ عِماده
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم
جَزى اللَّهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ إِذا يَشكُريٌّ مَسَّ ثَوبَكَ ثَوبُهُ عَجِبتُ لِأَبيضِ الخُصيينِ عَبدٍ
قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها يحذِّرُني المَوتَ ابنُ حبناءَ وَالفَتى
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَصابَت عَلَينا جودَك العينُ يا عُمَر إِذا عَذَّبَ اللَّهُ الرِّجالَ بِشِعرِهم
يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَني أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً
إِذا ماتَ مِنهُم سَيِّدٌ وَدعامَةٌ يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌ
أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ وَقافِيَةٍ حَذّاءَ بِتُّ أَحوكُها يُقَصِّر باعَ العامِليِّ عَن العُلا
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري إِذا كُنتَ مُرتادَ السَّماحَةِ وَالنَّدى
نَبَّأتني أَنَّ عَبدَ اللَّهِ مُنتَزِعٌ أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدكُم يَكادُ إِذا ما أَبصَرَ الضَّيفَ كَلبُهُ
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةً
وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى أَتَتكَ الأَزدُ تَعثُرُ في لِحاها تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي
إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ وَيشكرُ تَشكُرُ مَن ضامَها أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
ما إِن سَمعتُ وَلا رَأَيتُ عَجيبَةً وَكائِن تَرى مِن صامِتٍ لَك مُعجب فَهَل لَكَ في حاجَتي حاجَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا الأشاقِر تَهجوكُم فَقُلتُ لَهم عَنَيتَ جَرادَةً وَأَظُنُّ ظَنّاً 82 0