0 225
شَبيب بن البَرصاء
شَبيب بن البَرصاء

شيب بن يزيد جمرة بن عوف بن أبي حارثة المري.
شاعر إسلامي بدوي لم يحضر إلا وافداً أو منتجعاً، عنيف الهجاء، اشتهر بنسبته إلى أمه أمامة (أو قرصافة) بنت الحارث بن عوف المري المنعوتة بالبرصاء، لبياضها لا لبرص فيها.
قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم همّ بأن يتزوجها، أدرك إمارة عثمان في المدينة، وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، وقال صاحب الخزانة: كان شريفاً سيداً في قومه من شعراء الدولة الأموية.
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى
أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةً وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَني أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُ
أَفي حَدَثانِ الدَهرِ أَم في قَديمِهِ ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا نُفَلِّقُ هامَ مَن لَم تَنَلهُ رِماحُنا
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ
قُلتُ لِغَلّاقٍ بِعَرنانَ ما تَرى كَأَنَّها بُدُن وَاِستيفار يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُ
وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِها وَإِنّي لَسَهلُ الوَجهِ يُعرَفُ مَجلِسي أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي
لَعَمري لَئِن كانَت سُهَيَّةُ أَوضَعَت كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا دَعيني أُماجِدُ في الحَياةِ فَإِنَّني
هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ قامَت وَأَعَلى خَلقِها في ثِيابِها
تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَني أَمَرتُ بَني البَرصاءَ يَومَ حُزابَةٍ لكِنَّ سُهَيَّةَ تَدري أَنَّني رَجُلٌ
وَأَخلافُ مُكلثَمَةُ وَتَجرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى 28 0