0 713
شَبيب بن البَرصاء
شَبيب بن البَرصاء

شيب بن يزيد جمرة بن عوف بن أبي حارثة المري.
شاعر إسلامي بدوي لم يحضر إلا وافداً أو منتجعاً، عنيف الهجاء، اشتهر بنسبته إلى أمه أمامة (أو قرصافة) بنت الحارث بن عوف المري المنعوتة بالبرصاء، لبياضها لا لبرص فيها.
قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم همّ بأن يتزوجها، أدرك إمارة عثمان في المدينة، وعده الجمحي في الطبقة الثامنة من الإسلاميين، وقال صاحب الخزانة: كان شريفاً سيداً في قومه من شعراء الدولة الأموية.
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُ
أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةً وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى وَلِلحَقِّ مِن مالي إِذا هُوَ ضافَني
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم نُفَلِّقُ هامَ مَن لَم تَنَلهُ رِماحُنا أَفي حَدَثانِ الدَهرِ أَم في قَديمِهِ
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِها
وَكانَتِ كَبَرقٍ شامَتِ العَينُ ضوءَهُ قُلتُ لِغَلّاقٍ بِعَرنانَ ما تَرى يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُ
كَأَنَّها بُدُن وَاِستيفار كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا وَإِنّي لَسَهلُ الوَجهِ يُعرَفُ مَجلِسي
أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَني دَعيني أُماجِدُ في الحَياةِ فَإِنَّني
لَعَمري لَئِن كانَت سُهَيَّةُ أَوضَعَت قامَت وَأَعَلى خَلقِها في ثِيابِها هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ
أَمَرتُ بَني البَرصاءَ يَومَ حُزابَةٍ لكِنَّ سُهَيَّةَ تَدري أَنَّني رَجُلٌ وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ
وَأَخلافُ مُكلثَمَةُ وَتَجرُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى 28 0