0 2268
عبد الله بن معاوية
عبد الله بن معاوية

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكاً سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ) بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور) واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني.
وضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ.
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا
إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها
أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُم يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب
أَيُّها المَرءُ لا تَقولَنَّ قَولاً وَإِنّي لَأَستَحيي أَخي أَن أَرى لَهُ أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةً
شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً اِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَن
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها اِرضَ لِلناسِ ما رَضيتَ مِنَ النا إِذا اِفتَقَرَت نَفسي قَصَرتُ اِفتِقارَها
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ يا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي
أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً
قُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ حُكمُ اللَيالِيَ تَفريقٌ لِما جَمَعَت وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً
أَصُدُّ صُدودَ اِمرِئٍ مُجمِلٍ أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ شِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ
إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً بُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ
لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ وَلا تَأتِيَنَّ الأُمورَ الَّتي خَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا
أَرى المالَ بِالإِثمِ مِن شَرِّ ما العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ أَقولُ لَمّا بَدَت بَيضاءُ لائِحَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها 57 0