0 1173
عبد الله بن معاوية
عبد الله بن معاوية

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكاً سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ) بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور) واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني.
وضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ.
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُم شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ
اِرضَ لِلناسِ ما رَضيتَ مِنَ النا إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم إِذا اِفتَقَرَت نَفسي قَصَرتُ اِفتِقارَها
سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ يا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني
لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا اِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَن إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً
إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ
وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ قُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ
أَيُّها المَرءُ لا تَقولَنَّ قَولاً أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ حُكمُ اللَيالِيَ تَفريقٌ لِما جَمَعَت
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةً
إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي وَلا تَأتِيَنَّ الأُمورَ الَّتي
خَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ شِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ
أَصُدُّ صُدودَ اِمرِئٍ مُجمِلٍ يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً أَقولُ لَمّا بَدَت بَيضاءُ لائِحَةٌ
أَرى المالَ بِالإِثمِ مِن شَرِّ ما وَإِنّي لَأَستَحيي أَخي أَن أَرى لَهُ إِذا المَرءُ أَرعى وَاِستَشارَكَ فَاِجتَهِد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها 57 0