0 1356
عبد الله بن معاوية
عبد الله بن معاوية

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكاً سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ) بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور) واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني.
وضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ.
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها
أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُم إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ
اِرضَ لِلناسِ ما رَضيتَ مِنَ النا إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
إِذا اِفتَقَرَت نَفسي قَصَرتُ اِفتِقارَها سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ
يا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ
أَيُّها المَرءُ لا تَقولَنَّ قَولاً أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني
اِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَن إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً
قُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ حُكمُ اللَيالِيَ تَفريقٌ لِما جَمَعَت
لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةً أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ شِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ
لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي
وَلا تَأتِيَنَّ الأُمورَ الَّتي أَصُدُّ صُدودَ اِمرِئٍ مُجمِلٍ يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً
خَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ بُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ
وَإِنّي لَأَستَحيي أَخي أَن أَرى لَهُ أَرى المالَ بِالإِثمِ مِن شَرِّ ما أَقولُ لَمّا بَدَت بَيضاءُ لائِحَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها 57 0