0 1018
عبد الله بن معاوية
عبد الله بن معاوية

عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكاً سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة 127 هـ) بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة 128 هـ) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور) واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني.
وضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة 131 هـ.
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ
اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ شَرِبتُ طَبَرزَذاً بِغَريضِ مُزنٍ اِرضَ لِلناسِ ما رَضيتَ مِنَ النا
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها وَرُبَّ أَخٍ لَيسَت بِأُمِّكَ أُمُّهُ إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم
أُبلُ الرِجالَ إِذا أَرَدتَ إِخاءَهُم إِنَّ اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهِ سَلا رَبَّةَ الخِدرِ ما شَأنُها
إِذا اِفتَقَرَت نَفسي قَصَرتُ اِفتِقارَها أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ يا قَومُ كَيفَ سَواغُ عَي
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني
أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ
رَأَيتُ فُضَيلاً كانَ شَيئاً مُلَفَّفاً أَنّى يَكونُ أَخاً أَو ذا مُحافَظَةٍ اِصبِر إِذا عَضَّكَ الزَمانُ وَمَن
قُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ وَإِذا صاحَبتَ فَاِصحَب ماجِداً حُكمُ اللَيالِيَ تَفريقٌ لِما جَمَعَت
أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ
أَيُّها المَرءُ لا تَقولَنَّ قَولاً لا يُزهِدَنَّكَ في أَخٍ إِنَّ قَيساً وَإِن تَقَنَّعَ شَيباً
أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي لا تَبخَلَن بِالنُصحِ إِنَّ ضُؤولَةً خَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا
شِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ وَلا تَأتِيَنَّ الأُمورَ الَّتي
يا أَيُّها الزاجِرِي عَن شيمَتي سَفَهاً أَقولُ لَمّا بَدَت بَيضاءُ لائِحَةٌ أَصُدُّ صُدودَ اِمرِئٍ مُجمِلٍ
أَرى المالَ بِالإِثمِ مِن شَرِّ ما إِذا المَرءُ أَرعى وَاِستَشارَكَ فَاِجتَهِد قَد يَقطَعُ الكاشِحونَ بَينَ ذَوي ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَبِّرينا خُصِّصتِ يا دَوحُ بِالعَتب خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِها 57 0