1 1565
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي
سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال
أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ إني أنا الحر وابن الحُرِّ
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها
مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها
لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً
وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً
إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0