0 1141
عبيد الله الجَعفي
عبيد الله الجَعفي

عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَم يَجعَلِ اللَّهُ قَلبي حينَ ينزلُ بي يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي
سَلُوا اِبنَ رُؤَيمٍ عَن جِلادي وَموقِفي مَتى تَسأَلوني ما عَلَيّ وَتَمنَعوا ال وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌ
وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ إني أنا الحر وابن الحُرِّ أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَع
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي أَلَم تَرَني بِعتُ الإِقامَةَ بِالسُّرى
إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُ إِذا أَخَذَت كَفّي بِقائِمِ مُرهَفٍ إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِنا
أَنا الحُرُّ وَاِبن الحُرِّ يَحمل مَنكبي أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي وَقدماً أَبينا أَن يَقِرَّ ظلامه
وَأَبيَض قَد نَبَّهتهُ بَعدَ هَجعَةٍ وَيَوماً بِسَوراءَ الَّتي عِندَ بابِلٍ وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها أَقولُ لَهُ صَبراً عَطِيُّ فَإِنَّما
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني لَقَد لَقِيَ المَرءُ التَميمِيُّ خَيلَنا
مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
نَفَيت لُصوصَ الأَرضِ ما بَينَ عانَةٍ يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ لَقيتُ شَباماً عِندَ مَسجِد مخيَفٍ
وابيَض قَد نَبهته بَعد هَجعَة تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا
إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا فَإِن تَكُ أُمّي مِن نِساءٍ أَفاءَها
وَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً لَم يَبقَ شَيءٌ يُسامُهُ أَحَدُ تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَتى تَأتِنا تُلمِم بِنا في دِيارِنا لَو أَنَّ لِي مِن شِيعَتي رِجالا 78 0