0 682
عِمران السدوسي
عِمران السدوسي

عمران بن حطان بن ظبيان السدوس الشيباني الوائلي أبو سماك.
رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم.
كان قبل ذلك من رجال العلم و الحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضياً.
وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه.
وكان شاعراً مفلقاً مكثراً، وهو القائل من قصيدة:
حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا
دَعَتهُم بِأَعلى صَوتِها وَرَمَتهُمُ لَقَد زادَ الحَياةَ إِلَيَّ بَغضاً حَتّى مَتى تُسقى النُفوسُ بِكأسِها
أَسدٌ عَلَيَّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌ أَأُقاتِلُ الحَجّاجَ عَن سُلطانِهِ أَصبَحتُ عَن وَجَلٍ مِنّي وَإيجاسِ
حَتّى مَتى لا نَرى عَدلاً نَعيشُ بِهِ يَأسَفُ المَرءُ عَلى ما فاتَهُ وَتَلبَسُ يَوماً عِرسُهُ مِن ثِيابِهِ
سُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ كَريمٌ نَمَت بِهِ وَإِخوَةٍ لَهُمُ طابَت نُفوسُهُمُ لما رَأَوا مُخرَجاً مِن كُفرِ قَومِهِمُ
أَرى أَشقِياءَ الناسِ لا يَسأَمونَها إِنَّ الَّتي أَصبَحَت يَعيا بِها زُفَرٌ يا جَمر يا جَمر لا يَطمَح بِكِ الأَمَلُ
لِلَّهِ دُرُّ المُرادِيِّ الَّذي سَفَكَت اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلى الل يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
وَمَن يَكُ ظَهرِيّاً عَلى اللَهِ رَبِّهِ وَفرَّ عَنّي مِنَ الدُنيا وَعيشَتِها لَقَد كانَ في الدُنيا يَزيدُ بن بعثرٍ
وَما كُنتُ في هَديٍ عَلَيَّ غَضاضَةٌ فَلَو بُعِثَت بَعضُ اليَهودِ عَلَيهِمُ نَزَلنا بِحَمدِ اللَهِ في خَيرِ مَنزِلٍ
وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا تَكُن تَبعاً لِلظالِمينَ تُطيعُهُم يا جَمر إِنّي عَلى ما كانَ مِن خُلُقي
مُمَرُّ القُوى مُستَحصَدُ الخَلقِ لَم يُقَد وَكُنتُ أُجِنُّ السِرَّ حَتّى أُميتُهُ إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها
عَفا كَنفا حَورانَ مِن أُمِّ مَعفَسٍ إِن كُنتِ كارِهَةً لِلمَوتِ فَاِرتَحِلي لا يُعجِزُ المَوت شَيءٌ دونَ خالِقِهِ
إِذا ما تَذَكَّرتُ الحَياةَ وَطيبَها فَساروا بِحَمدِ اللَهِ حَتّى أَحَلَّهُم تُصاحِبُ مَن لا يَستَقِلُّ بِرَأيِهِ
لاطَفتهُ بِوِدادٍ اِضطررتُ لَهُ قَد أَنجَبَتهُ وَأَشبَتهُ وَأَعجَبَها فَإِن تَكُن حينَ شاوَرناكَ قُلتَ لَنا
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي يا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ وَكَذاكَ دينٌ غَيرُ دينِ مُحَمَّدٍ
أَيُّها المادِحُ العِبادَ لِيُعطى فَالرَحبَتانِ فَأَكناف الجنابِ إِلى وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعَتهُم بِأَعلى صَوتِها وَرَمَتهُمُ يا جَمر كَم مِن ذي كيادٍ وَحيلَةٍ 51 0