0 794
مزاحم العقيلي
مزاحم العقيلي

مزاحم بن الحارث، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة.
شاعر غزل بدوي، من الشجعان. كان في زمن جرير والفرزدق، وسئل كل منهما أتعرف أحداً أشعر منك؟ فقال: الفرزدق لا، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد. وأجاب جرير بما يشبه ذلك.
وقيل لذي الرمة: أنت أشعر الناس، فقال: لا، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله.
وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.
كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنى خليلىَّ عُوجابى على الربعِ نسأَلِ
أَمن أَجلِ دارٍ بالأغَرّ تأَبّدَت أَتانِى بظهرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَت طوانا خيالُ العامِريّة بعدما
فسارا من المِلحَينش مِلحَى صُعائدٍ ألم تسأَلِ الأَطلالَ متَّى عهودُها أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌ
أَيا شَفَتَى مىٍّ أَمَا من شريعةٍ يَهدِى الخميسَ نِجاداً فى مطالِعها نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى
جثىً مثل ملح المازيىَ أَعده لك الخيرُ لم أَزمعت صرمى فساورى أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُها
يهوى إِذا بلَّ عطفيه الحميم كما نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ أفى كلِّ يومٍ أنتَ من لاعج الهوى
وأَوقدَ ناراً حين لا نار تقتفى كبيضةِ أُدحىٍّ بوَعسِ خميلةٍ حتى تُحَوِّلَ دَمخاً عن مواضعه
لِصَفراءَ هاجتك الغداةَ رسومُ فجاءَت ومن اُخرى النهارَِ بقيَّةٌ حتى التَّقيتَ صِيَهماً لا تُوَرِّعُهُ
قريحة أبكارٍ من المزن جِلَّةٍ دعاهُنّ ذكرُ الحاذِ من رَملِ خَطمةٍ أَتحسبُها تُصَوَّبُ مأَقييها
وما هى إِلاَّ فى إزارٍ وعِلقَةٍ منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةً ما بينَ نَجرانَ نَجرانِ الحُقُولِ إِلى
يتبعن مشترفاً ترمى دوابره أَرى إِبلى مَلَّت قُساساً وراعَها إِذا عصفت رسماً فليس بدائمٍ
ألا أَيُّها القلبُ الذى لجَّ هائماً أَرى إِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَها أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصل كلُّهم
أصابَ رقيقيه بمهو كأَنَّه حتى إِذا لبسوا وهن صوافن عوابِسُ يَنحَتنَ البلاطَ بشدَّة
ثقيلٌ على من ساسَه غير انَّه كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بيننا أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه
تظلُ نسورٌ من شَمامِ عليهم أَلهَى أَباك فلم يَفعَل كما فعلوا لم يدرِ ما حَدَبُ الشتاءِ ونقصُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه 47 0