0 701
مزاحم العقيلي
مزاحم العقيلي

مزاحم بن الحارث، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة.
شاعر غزل بدوي، من الشجعان. كان في زمن جرير والفرزدق، وسئل كل منهما أتعرف أحداً أشعر منك؟ فقال: الفرزدق لا، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد. وأجاب جرير بما يشبه ذلك.
وقيل لذي الرمة: أنت أشعر الناس، فقال: لا، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله.
وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.
كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنى خليلىَّ عُوجابى على الربعِ نسأَلِ
أَمن أَجلِ دارٍ بالأغَرّ تأَبّدَت أَتانِى بظهرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَت طوانا خيالُ العامِريّة بعدما
فسارا من المِلحَينش مِلحَى صُعائدٍ ألم تسأَلِ الأَطلالَ متَّى عهودُها أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌ
يَهدِى الخميسَ نِجاداً فى مطالِعها نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى أَيا شَفَتَى مىٍّ أَمَا من شريعةٍ
جثىً مثل ملح المازيىَ أَعده لك الخيرُ لم أَزمعت صرمى فساورى أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُها
يهوى إِذا بلَّ عطفيه الحميم كما نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ وأَوقدَ ناراً حين لا نار تقتفى
حتى تُحَوِّلَ دَمخاً عن مواضعه أفى كلِّ يومٍ أنتَ من لاعج الهوى كبيضةِ أُدحىٍّ بوَعسِ خميلةٍ
لِصَفراءَ هاجتك الغداةَ رسومُ دعاهُنّ ذكرُ الحاذِ من رَملِ خَطمةٍ قريحة أبكارٍ من المزن جِلَّةٍ
منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةً حتى التَّقيتَ صِيَهماً لا تُوَرِّعُهُ أَتحسبُها تُصَوَّبُ مأَقييها
وما هى إِلاَّ فى إزارٍ وعِلقَةٍ فجاءَت ومن اُخرى النهارَِ بقيَّةٌ أَرى إِبلى مَلَّت قُساساً وراعَها
يتبعن مشترفاً ترمى دوابره ما بينَ نَجرانَ نَجرانِ الحُقُولِ إِلى إِذا عصفت رسماً فليس بدائمٍ
أَرى إِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَها أصابَ رقيقيه بمهو كأَنَّه أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصل كلُّهم
عوابِسُ يَنحَتنَ البلاطَ بشدَّة حتى إِذا لبسوا وهن صوافن ألا أَيُّها القلبُ الذى لجَّ هائماً
ثقيلٌ على من ساسَه غير انَّه أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بيننا
أَلهَى أَباك فلم يَفعَل كما فعلوا لم يدرِ ما حَدَبُ الشتاءِ ونقصُهُ تظلُ نسورٌ من شَمامِ عليهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه 47 0