0 591
مزاحم العقيلي
مزاحم العقيلي

مزاحم بن الحارث، أو مزاحم بن عمرو بن مرة بن الحارث، من بني عقيل بن كعب، من عامر بن صعصعة.
شاعر غزل بدوي، من الشجعان. كان في زمن جرير والفرزدق، وسئل كل منهما أتعرف أحداً أشعر منك؟ فقال: الفرزدق لا، إلا أن غلاماً من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد. وأجاب جرير بما يشبه ذلك.
وقيل لذي الرمة: أنت أشعر الناس، فقال: لا، ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم، يسكن الروضات، يقول وحشياً من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله.
وأورد البغدادي والجمحي بعض محاسن شعره.
كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى يا للرجال لهمٍّ بات يسلبنى خليلىَّ عُوجابى على الربعِ نسأَلِ
أَمن أَجلِ دارٍ بالأغَرّ تأَبّدَت أَتانِى بظهرِ الغَيبِ أَن قد تَزَوَّجَت طوانا خيالُ العامِريّة بعدما
فسارا من المِلحَينش مِلحَى صُعائدٍ ألم تسأَلِ الأَطلالَ متَّى عهودُها أَتانى بقِرطاسِ الأميرِ مُغَلِّسٌ
يَهدِى الخميسَ نِجاداً فى مطالِعها نزلتُ بمُفضَى سيلِ حَرسَين والضُّحى جثىً مثل ملح المازيىَ أَعده
أَيا شَفَتَى مىٍّ أَمَا من شريعةٍ لك الخيرُ لم أَزمعت صرمى فساورى يهوى إِذا بلَّ عطفيه الحميم كما
نظرتُ وصُحبتى بقصورِ حَجرٍ أما القطاةُ فإنى سوف أَنعَتُها وأَوقدَ ناراً حين لا نار تقتفى
كبيضةِ أُدحىٍّ بوَعسِ خميلةٍ حتى تُحَوِّلَ دَمخاً عن مواضعه دعاهُنّ ذكرُ الحاذِ من رَملِ خَطمةٍ
حتى التَّقيتَ صِيَهماً لا تُوَرِّعُهُ لِصَفراءَ هاجتك الغداةَ رسومُ منا الذين استنشطوا الأَمرَ جهرةً
قريحة أبكارٍ من المزن جِلَّةٍ أَتحسبُها تُصَوَّبُ مأَقييها فجاءَت ومن اُخرى النهارَِ بقيَّةٌ
أَرى إِبلى مَلَّت قُساساً وراعَها ما بينَ نَجرانَ نَجرانِ الحُقُولِ إِلى يتبعن مشترفاً ترمى دوابره
وما هى إِلاَّ فى إزارٍ وعِلقَةٍ إِذا عصفت رسماً فليس بدائمٍ أفى كلِّ يومٍ أنتَ من لاعج الهوى
أَرى إِبِلى ملَّت قُساساً وهاجَها أصابَ رقيقيه بمهو كأَنَّه عوابِسُ يَنحَتنَ البلاطَ بشدَّة
حتى إِذا لبسوا وهن صوافن أَرى سبعةً يَسعَونَ للوصل كلُّهم ألا أَيُّها القلبُ الذى لجَّ هائماً
ثقيلٌ على من ساسَه غير انَّه أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه كأّنِّى وعبدَ الله لم تَسرِ بيننا
لم يدرِ ما حَدَبُ الشتاءِ ونقصُهُ أَلهَى أَباك فلم يَفعَل كما فعلوا تظلُ نسورٌ من شَمامِ عليهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كلانا يا معاذُ يحبُّ ليلى أَبى العلاءُ وعبدالله صاحبُه 47 0