0 1498
مسكين الدارمي
مسكين الدارمي

ربيعة بن عامر بن أُنيف بن شريح بن عمرو بن زيد بن عبد الله بن عدس بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم المعروف بمسكين الدارمي التميمي.
شاعر عراقي شجاع من أشراف تميم، لقب مسكيناً لأبيات قال فيها:
أنا مسكين لمن أنكرني ولمن يعرفني جد نطق
له أخبار مع معاوية، وكان متصلاً بابنه يزيد وزياد بن أبيه وكانت بينه وبين الفرزدق والأخطل وعبد الرحمن بن الحكم وعبد الرحمن بن حسان وشائج مودة وهجاء.
اتقِ الأحمق أَن تصحبه قل للمَليحة في الخِمارِ الأَسوَدِ إِنَّ الكَريم إِذا ما كانَ ذا كَذِب
كان صورتها في الوصف إِذ وصفت أَنا مسكين لمن يعرفُني أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ من لا أَخاً لَه
صلى الاله على قبر وساكنه سميتُ مسكيناً وَكانَت لجاجةَ تعلم بأَنَّ الأصدقاء ثلاثة
ليست الأَحلام في حال الرضا ما أَحسن الغيرة في حينها إِذا صحبتني من أُناسٍ ثعالب
إِذا ما خليلي خانَني وائتمنته ولست إذا ما سرَّني الدَّهر ضاحكا أَلا أَيُّها المرء الَّذي لست قاعداً
رب أُمور قد بريتُ لحاءها ذريني أَم مسكين ذريني أرى كل ريح سوف تسكن مرة
أَخذتَ صديقاً طارفاً وأَضعتني إِن أك مسكيرا فلا أَشرب الو فان يبل الشباب فكل شيء
لا تجعلني كأَقوام علمتهم أَصدقُ القوم إِذا لاقيتهم إِن أَدعَ مسكيناً فاني ابن معشر
حتىّ علاها تامك أُضاحك ضيفي قبل إِنزال رحله عجبت دختنوس لما رأَتني
رأَيت زيادة الاسلام وَلَّت إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة سلب الشباب رداءه
وَهاجرةٍ ظلت كأن رؤوسها ولا تحمد المرء قبل البلاء إِن أَبانا بكر آدم فاِعلموا
أَتَتني هنات من رجال كأَنَّها ثلاثةُ املاك ربوا في حجورنا تَسمو بأَعناقٍ وتحبسها
غير أَنّي امرؤ أَعمم حلماً أَتى يخبط الظلماء وَالليل دامس وَنار دعوت المعتفين بضوئها
وَأَرجم قبره في كل عام ولا ذنب للعود القماري انه أَقَمتُ بقصر زربيّ زَماناً
تُلفى عَروبتهن وهي ضعيفة ولست باحيا من رجال رأَيتهم وإني لا أَقوم على قناتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اتقِ الأحمق أَن تصحبه لحافى لحاف الضيف والبيت بيته 55 0