0 1015
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ فلما رأينا انهن ظعائن إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت
وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ تحمَّل من وادي أشيقر حاضره وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي
وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها كأني طلبت العامريات بعدما فلما تعالت بالمعاليق حلّةً
لعمرُك إني بالخليل الذي له وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ
كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ
تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً
وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ
وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها
فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها
وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ
ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت بلاد خلت من أهلها وترجعت وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ
تساكَر سلمى من سجّية مشيها فلما لحقناهم قرأنا عليهم تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها
أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ وغانية عرضت لها فقالت 48 0