1 1461
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ فلما رأينا انهن ظعائن
وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ تحمَّل من وادي أشيقر حاضره وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها
وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي لعمرُك إني بالخليل الذي له كأني طلبت العامريات بعدما
وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل فلما تعالت بالمعاليق حلّةً
وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ
وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً
لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها
وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ
وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ
لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت
تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ
رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ بلاد خلت من أهلها وترجعت وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ
تساكَر سلمى من سجّية مشيها فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي فلما لحقناهم قرأنا عليهم
أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت وغانية عرضت لها فقالت 48 0