0 1160
مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي الأسدي

مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي.
شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال:(له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.
يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ فلما رأينا انهن ظعائن إيّاك والأمرَ الذي إن تَوَسَّعَت
وقُلن على الفِردَوسِ أوَّلُ مُشرَبٍ تحمَّل من وادي أشيقر حاضره وعاذلة تخشى الرّدى أن يُصيبنَي
وعَوراءَ قد قيلت فلم استمع لها كأني طلبت العامريات بعدما فلما تعالت بالمعاليق حلّةً
لعمرُك إني بالخليل الذي له وفتيان بَنَيتُ لهمُ خِباءً لمن الديارُ عَشيتُها بالأثمِدِ
وباكرةٍ كوِرد قَطا ثُمَيل كأنّ على ذي الطّبي عيناً بصيرةً وضيفٍ جاءَنا والليلُ داجٍ
تبصَّر خليلي هل ترى من ظعائنٍ وما استنكرتَ من وحشٍ بقفرٍ وإذا نَمَوا صُعُداً فليسَ عليهمُ
بلماعةٍ قد باكَرَ الصيفُ ماءَها لعُمركَ اني لو أخاصِمُ حيّةً لعَمرك انني بلوى حُبَيِّ
فلا تَهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً وليس يزين الرَّحل قِطع ونمرقٌ وإني لأدعُو الضيفَ بالضوءِ بَعدما
فقالت أما ينهاك عن تَبَعِ الصبا كأني وأصحابي وكرِّي عليهمُ وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن
لقد كان في نصر وغسان اسوةٌ لقد عجمتني العاجماتُ يردُّها ويومٍ من الشِعرى كأنّ ظِباءَه
قِفا تعرفا بين الدحايل والبُترِ إنا لنصفحُ عن مجاهِلِ قومِنا ولم أنسَ من رَيّا غداة تعرّضت
وراحلةٍ قدّمتُ أقتادَ رحلها وعَوراءَ من قِبلِ امرئ كان صَدرُهُ رأى القوم في دَيمُومة مُدلهمَّةٍ
بلاد خلت من أهلها وترجعت وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ تَحمّل من ذات الجراميز أهلُها
تساكَر سلمى من سجّية مشيها وقِدرٍ كحَيزوم النعامةِ أحمِشَت وما نلعنُ الأضيافَ ان نَزَلُوا بنا
فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي فلما لحقناهم قرأنا عليهم أصول الرُخامَى لا يُفَزَّعُ طائِرُه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أيها الرجلُ المُهدي قوارِصَهُ وغانية عرضت لها فقالت 48 0