0 4479
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق
كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها
وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي
فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي
بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ أصابَ دَواء علتك الطَبيب
حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلى مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم
اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه
وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0