0 3618
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه
فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل
وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي
بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ
وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى
أصابَ دَواء علتك الطَبيب وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي
أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلى حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه
وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق
اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0