0 3876
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي
كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه
لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي
وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا
فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح
اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني
حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا
تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى أصابَ دَواء علتك الطَبيب ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلى حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق
وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَه اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ
وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0