0 4949
نُصيب بن رباح
نُصيب بن رباح

نصيب بن رباح أبو محجن.
مولى عبد العزيز بن مروان، شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح، كان عبداً أسوداً لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية، وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر (زينب بنت صفوان) وهي كنانية، وفي بعض الروايات (زنجية).
له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز بن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة، وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته، وتنسك في أواخر عمره، وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها.
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب أَهيمُ بِدعد ما حيّيت فَإِن امت كَأَنّي سنَنت الحُب أَول عاشِق
كَأَن القَلبَ لَيلَة قَبل يُغدي اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة
وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَة لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَة وَاِن هَواها في فُؤادي لِقُرحَة
سَرى مِن سَوادِ اللَيلِ يَنزِل خَلفَه لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَل
أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُه فإن أك حالِكاً فَالمِسك أَحوى عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا دَعا المحرَمونَ اللَهَ يَستَغفِرونَهُ
وَقَفت لَها كيما تمرُّ لعلني اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب بيثرِب او وادي قَناةَ يُليح
وَمن حب سَلمى راشِح لَيسَ بارِحي تَجَنَّبَت لَيلى حينَ لجّ بِكَ الهَوى نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِق
فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهي أصابَ دَواء علتك الطَبيب حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِه
إنّي لاكره ما كَرِهت من الَّذي خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور
وَقَد عادَ ماءُ البَحرِ ملحاً فَزادَني ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت وَيَوم ذي سلم شاقَتكَ نائِحَة
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا اِذا البيض لا يَأتين في الحُب رقَة أراك طموح العَينِ ميالَة الهَوى
ألا أَيُّها الرَّبع المُقيم بُعنبب وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلى مَن ذا اِبنُ لَيلى جَزاكَ اللَهُ مَغفِرَة
حلت بُساقاً وَالبطاح فَلَم تَرم وَلَيسَ يُزري السواد يَوماً بِذي اللُ وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب فَما زالَ بَردي طَيِّباً مِن ثِيابِها 161 0