2 5228
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
كنتَ السَّواد لِمُقلَتي عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه
لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم ما واحد مِن واحِد إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه
دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا وَحاكِمٍ في القُلوب أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد
أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا
وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة
تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه اشرَب الراح صَحيحا وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى
من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه أَشرَقَ المَشرِقُ بِال من بِالخِلافَة أَولى
يا مَن حَنيني إِلَيهِ وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعا تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير أَعتَقني سوء ما فَعلتَ من الرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0