1 4258
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ كنتَ السَّواد لِمُقلَتي
يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى
ما واحد مِن واحِد وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
وَحاكِمٍ في القُلوب دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد
إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ
أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا
وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ
وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه اشرَب الراح صَحيحا يا مَن حَنيني إِلَيهِ
أَشرَقَ المَشرِقُ بِال وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه
بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه من بِالخِلافَة أَولى وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى
حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل
إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0