2 4575
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي
تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
كنتَ السَّواد لِمُقلَتي يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم
ما واحد مِن واحِد إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه وَحاكِمٍ في القُلوب يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ
دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ
أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا
قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه اشرَب الراح صَحيحا يا مَن حَنيني إِلَيهِ
من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا أَشرَقَ المَشرِقُ بِال
وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى من بِالخِلافَة أَولى بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا
تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0