1 4381
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
176 - 243 هـ
إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول أبو إسحاق.
كاتب العراق في عصره، أصله من خراسان، وكان جده محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها، ونشأ إبراهيم في بغداد فتأدب فيها، وقربه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل.
وتنقل في الأعمال والدواوين إلى أن مات، متقلداً ديوان الضياع والنفقان بسامراء.
قال دعبل الشاعر: لو تكسب إبراهيم بن العباس بالشعر لتركنا في غير شيء.
وكان يدعي خؤولة العباس بن الأحنف الشاعر.
له (ديوان رسائل) و (ديوان شعر) و(كتاب الدولة) و(كتاب العطر) و(كتاب الطبخ).
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا
سَأَشكُرُ عمرا إِن تَراخَت منيّتي عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
كنتَ السَّواد لِمُقلَتي يُمضي الأُمور عَلى بَدائهه لاموا وَقالوا اِصطَبِر عَنها فَقُلت لَهُم
ما واحد مِن واحِد إِنّي اِغتَرَبتُ أُرَجّي أَن أَنال غنى لا دار لِلمَرءِ بَعدَ المَوت يَسكُنُها
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه وَحاكِمٍ في القُلوب دَعِ المنّ عَن قَوم أَرقوك أَنفسا
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ أَنَا منْ بَيْنِ ذَا الْوَرَى مَظْلُومُ
أَزالَت عَزاءَ القَلبِ بَعد التَجَلّد إِذا الحَرب جالَت بِهِم جَولَة وَلَستُ كباك مِن تِهامَةَ مَنزِلا
قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ وَجَنيّ وَردٍ فَوقَ خَدّ مُشرِق قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ أعلى الْ
أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا تَلا جَريَ عَبّاسٍ يَزيدُ وَخالِدٌ
وَمَن كانَ يُؤتى من عَدوّ وَحاسِد وَإِذا جَزى اللَّهُ امرأ بِإِخائِه أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً
أسدٌ ضار إِذا مانَعتَه اشرَب الراح صَحيحا يا مَن حَنيني إِلَيهِ
وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى أَشرَقَ المَشرِقُ بِال من كانَت الآمالُ ذُخراً لَه
وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا من بِالخِلافَة أَولى بَدا حينَ أَثرى بِإِخوانِه
حُبٌّ لأَحْمَدَ قَدْ فَشَا إِذا ما اِنقَضى مَجلِسٌ لِلوَزير تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَي
لا تَعقِدَن عُقدَة إِن كُنتَ ناقِضَها كانَ الشَّبابُ كَخِضاب قَد نَصَل اللَّهُ أَيَّد بِالخِلافَةِ جَعفَرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ 234 0