0 747
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي الهاشمي أبو إسحاق و يقال له ابن شكله
أمير أخو هارون الرشيد
ولد ونشأ في بغداد و وولاه الرشيد إمرة دمشق ثم عزل عنها بعد سنتين ثم أعاده اليها اربع سنين و لما انتهت الخلافة الى المأمون انتهز الفرصة للدعوة الى نفسه و بايعه الكثيرون في بغداد فطلبه المامون و أهدر دمه ثم جائه مستسلما فسجنه ستة اشهر ثم اعتذر فعفا عنه .
كان اسود حالك اللون عظيم الجثة فصيح اللسان جيد الشعر حازما واسع الصدر سخي الكف .
امه جارية سوداء اسمها شكلة . مات في سر من رأى و صلى عليه المعتصم .
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله هي المقادير تجري في أعنتها إذا كلمتني بالعيون الفواتر
من قال في الناس قالوا فيه ما فيه ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني ونهيتَ نومي عن جفوني فانتهى
أنتَ امرؤٌ متجن وراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِ لا والذي تسجد الجباهُ له
من لم يؤدبه والداه إني كثرت عليه في زيارته قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني
إن المنيةِ أمهلتك عتاهي لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم إذا الشيعي جمجم في مقالٍ
مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغه
قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب صد عن توبةٍ وعن إخبات ربَّ ركبٍ قد أناخوا حولنا
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد نأى آخر الأيام عنك حبيبُ يا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍ
عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ إن الذي عقد الذي انعقدت به أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني
أيا منعماً لم تزل مفضلاً ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت وتخبرني عن قلبها فكأنها
خلتها في المعصفرات القواني يا أيها المتشاوس المتغاضب هو الحر أخلاقاً وبراً وشيمةً
ما للمنازل لا تجيب حزينا وقائل لست بالمحب ولو جدد الحب بلايا
لولا الحياءُ وأنني مشهورُ هب واحداً لواحدٍ يا واحدُ أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ
كأنه شلوُ كبشٍ والهواءُ له كفناني إن مت في درع أروى إذا الحادثات بلغن النهى
أتيتُ ذنباً عظيماً وقد يصدق السيفُ يوم الوغى يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله فلا حيّي الوجه الّذى جئتنا به 100 0