0 443
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي الهاشمي أبو إسحاق و يقال له ابن شكله
أمير أخو هارون الرشيد
ولد ونشأ في بغداد و وولاه الرشيد إمرة دمشق ثم عزل عنها بعد سنتين ثم أعاده اليها اربع سنين و لما انتهت الخلافة الى المأمون انتهز الفرصة للدعوة الى نفسه و بايعه الكثيرون في بغداد فطلبه المامون و أهدر دمه ثم جائه مستسلما فسجنه ستة اشهر ثم اعتذر فعفا عنه .
كان اسود حالك اللون عظيم الجثة فصيح اللسان جيد الشعر حازما واسع الصدر سخي الكف .
امه جارية سوداء اسمها شكلة . مات في سر من رأى و صلى عليه المعتصم .
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله هي المقادير تجري في أعنتها من قال في الناس قالوا فيه ما فيه
إذا كلمتني بالعيون الفواتر ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني أنتَ امرؤٌ متجن
ونهيتَ نومي عن جفوني فانتهى إن المنيةِ أمهلتك عتاهي لا والذي تسجد الجباهُ له
لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم إني كثرت عليه في زيارته قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني
إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغه إذا الشيعي جمجم في مقالٍ
مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي صد عن توبةٍ وعن إخبات ربَّ ركبٍ قد أناخوا حولنا
قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب وراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِ يا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍ
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد إن الذي عقد الذي انعقدت به أيا منعماً لم تزل مفضلاً
من لم يؤدبه والداه عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ هو الحر أخلاقاً وبراً وشيمةً
يا أيها المتشاوس المتغاضب أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ
وتخبرني عن قلبها فكأنها هب واحداً لواحدٍ يا واحدُ كأنه شلوُ كبشٍ والهواءُ له
جدد الحب بلايا كفناني إن مت في درع أروى وقد يصدق السيفُ يوم الوغى
لولا الحياءُ وأنني مشهورُ وقائل لست بالمحب ولو خلتها في المعصفرات القواني
نأى آخر الأيام عنك حبيبُ إذا الحادثات بلغن النهى أتيتُ ذنباً عظيماً
يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت ما للمنازل لا تجيب حزينا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله فلا حيّي الوجه الّذى جئتنا به 100 0