0 574
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي الهاشمي أبو إسحاق و يقال له ابن شكله
أمير أخو هارون الرشيد
ولد ونشأ في بغداد و وولاه الرشيد إمرة دمشق ثم عزل عنها بعد سنتين ثم أعاده اليها اربع سنين و لما انتهت الخلافة الى المأمون انتهز الفرصة للدعوة الى نفسه و بايعه الكثيرون في بغداد فطلبه المامون و أهدر دمه ثم جائه مستسلما فسجنه ستة اشهر ثم اعتذر فعفا عنه .
كان اسود حالك اللون عظيم الجثة فصيح اللسان جيد الشعر حازما واسع الصدر سخي الكف .
امه جارية سوداء اسمها شكلة . مات في سر من رأى و صلى عليه المعتصم .
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله هي المقادير تجري في أعنتها إذا كلمتني بالعيون الفواتر
من قال في الناس قالوا فيه ما فيه ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني أنتَ امرؤٌ متجن
ونهيتَ نومي عن جفوني فانتهى لا والذي تسجد الجباهُ له إن المنيةِ أمهلتك عتاهي
إني كثرت عليه في زيارته لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني
إذا الشيعي جمجم في مقالٍ من لم يؤدبه والداه إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى
وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغه مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي وراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِ
قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب صد عن توبةٍ وعن إخبات ربَّ ركبٍ قد أناخوا حولنا
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد يا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍ أيا منعماً لم تزل مفضلاً
عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ إن الذي عقد الذي انعقدت به هو الحر أخلاقاً وبراً وشيمةً
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني يا أيها المتشاوس المتغاضب وتخبرني عن قلبها فكأنها
نأى آخر الأيام عنك حبيبُ أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ كأنه شلوُ كبشٍ والهواءُ له
جدد الحب بلايا خلتها في المعصفرات القواني وقائل لست بالمحب ولو
هب واحداً لواحدٍ يا واحدُ لولا الحياءُ وأنني مشهورُ كفناني إن مت في درع أروى
أتيتُ ذنباً عظيماً وقد يصدق السيفُ يوم الوغى إذا الحادثات بلغن النهى
يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت ما للمنازل لا تجيب حزينا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله فلا حيّي الوجه الّذى جئتنا به 100 0