0 881
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن المهدي
إبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي الهاشمي أبو إسحاق و يقال له ابن شكله
أمير أخو هارون الرشيد
ولد ونشأ في بغداد و وولاه الرشيد إمرة دمشق ثم عزل عنها بعد سنتين ثم أعاده اليها اربع سنين و لما انتهت الخلافة الى المأمون انتهز الفرصة للدعوة الى نفسه و بايعه الكثيرون في بغداد فطلبه المامون و أهدر دمه ثم جائه مستسلما فسجنه ستة اشهر ثم اعتذر فعفا عنه .
كان اسود حالك اللون عظيم الجثة فصيح اللسان جيد الشعر حازما واسع الصدر سخي الكف .
امه جارية سوداء اسمها شكلة . مات في سر من رأى و صلى عليه المعتصم .
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله هي المقادير تجري في أعنتها إذا كلمتني بالعيون الفواتر
من قال في الناس قالوا فيه ما فيه ذهبتُ من الدنيا وقد ذهبت مني ونهيتَ نومي عن جفوني فانتهى
أنتَ امرؤٌ متجن وراءَ مضيقِ الخوفِ متسعُ الأمنِ لا والذي تسجد الجباهُ له
من لم يؤدبه والداه إني كثرت عليه في زيارته إذا الشيعي جمجم في مقالٍ
قليتُ الصبى وهجرتُ الغواني إن المنيةِ أمهلتك عتاهي لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم
صد عن توبةٍ وعن إخبات وليس بتزويقِ اللسانِ وصوغه إذا سالَ وادي الشيب في مفرقِ الفتى
نأى آخر الأيام عنك حبيبُ مضى الليل إلا أن ليلي لا يمضي قد شابَ رأسي ورأسُ الحرص لم يشب
أطعتَ الهوى وعصيتَ الرشد ربَّ ركبٍ قد أناخوا حولنا أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني
إن الذي عقد الذي انعقدت به ما للمنازل لا تجيب حزينا ما بال شمس أبي الخطاب قد غربت
يا من لقلبٍ صيغَ من صخرةٍ خلتها في المعصفرات القواني عجباً عجبتُ لغفلةِ الإنسانِ
وتخبرني عن قلبها فكأنها وقائل لست بالمحب ولو إذا الحادثات بلغن النهى
أيا منعماً لم تزل مفضلاً هو الحر أخلاقاً وبراً وشيمةً يا أيها المتشاوس المتغاضب
أعنيكَ يا خيرَ من تعنى بمؤتلفِ جدد الحب بلايا لولا الحياءُ وأنني مشهورُ
كفناني إن مت في درع أروى هب واحداً لواحدٍ يا واحدُ أتيتُ ذنباً عظيماً
كأنه شلوُ كبشٍ والهواءُ له يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم وقد يصدق السيفُ يوم الوغى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله فلا حيّي الوجه الّذى جئتنا به 100 0