0 3459
إبراهيم بن هرمة
إبراهيم بن هرمة
إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة القرشي
شاعر غزل من سكان المدينة عاصر الدولتين الأموية و العباسية حيث انه ولد عام 80 هـ و مات 176 هـ
رحل الى دمشق و مدح الوليد بن يزيد ثم وفد على المنصور العباسي في وفد اهل المدينة فتجهم له هم أكرمه و هو آخر الشعراء الذين يحتج بشعرهم قال الأصمعي ختم الشعر بابن هرمة .
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها اللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا بِاللَهِ رَبِّكَ إِن دَخَلتَ فَقُل لَهُ
وَصاحَت مَساميرُ الرِحالِ وَكُلِّفَت عَفا رَسمُ القُرَيَّةِ فالكَثيبُ مَن ذا رَسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌ
وَما نال مِثلَ اليأسِ طالبُ حاجَةٍ أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِ أَسألُ اللَهَ سَكرَةً قَبلَ مَوتي
إِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَه تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُ وَكُلُّ نَفسٍ عَلى سَلامَتِها
لَبِسَت معارفُها البِلى فَجديدُها كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ عَهدي بِهِم وَسَرابُ البيدِ مُنصَدِعٌ
أَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍ أَرى الناسَ في أَمرٍ سَحيلٍ فَلا تَزَل سَلا القَلبُ إِلّا مِن تَذَكُّرِ لَيلَةٍ
أَمسى فَباتَ إِلى أَرطّاةِ أَحقِفَةٍ دَعَوني وَقَد شالَت لإبليسَ رايَةٌ فَلا هُوَ في الدُنيا مُضيعٌ نَصيبَهُ
كَأنّي مِن تَذَكُّرِ ما أُلاقي بُدِّلتُ مِن جِدَّةِ الشَبيبَةِ وال اربِع عَلَينا قَليلاً أَيُّها الحادي
لَستُ بِذي ثَلَّةٍ مُؤنّفَةٍ إذا قيل أيّ فتًى تعلمون لَئِن أَيامنا أَمسَت طِوالاً
وَفَرحَةٌ مِن كِلابِ الحَيِّ يَتبَعُها وَمُستَنبِحٌ نَبَّهتُ كَلبي لِصَوتِهِ عُوجا نُقَضِّ الدُموعَ بالوَقفَهْ
أَشَمُّ مِن الَّذينَ بِهِم قُرَيشٌ قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا يَقولُ لا تُسرِفوا في أَمرِ رَيِّكُمُ
وَدَوادياً وَأَداوياً لَم يَعفِها إِنّي دَعَوتُكَ إِذ جُفيتُ وَشَفّني أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني
عوجا نحيي الطُّلول بالكثبِ وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً دعِ البخلاءَ إذا شحوا وضنوا
وَإِنّي وَإِن كانَت مَراضاً صُدورُكُم شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعري
تَذَكَّرَ بَعدَ النأيِ هِنداً وَشَغفَرا كَساعيَةٍ إِلى أَولادِ أُخرى أَسَدٌ في الغيلِ يَحمي أَشبُلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها إذا قيل أيّ فتًى تعلمون 281 0