0 341
أبزون العماني
أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ
هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ وُعودُ وصالها عادَت نَسايا بأبي حبيبٌ كلّما عانقته
ويلك يا ثابت ما أخملك أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى
على سيبك المأمول يعتكفُ الحمدُ قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا
سَكَنٌ ساكنُ سوادَ الفؤادِ إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ كم ترسلون اعنَّة الهجرانِ
أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا لثبات حكمك كاد يذبل يذبلُ أنتِ يا نرجسة الروض
لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا
يا حسن عاطلةٍ بالحسن حاليةٍ تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ
ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ أيّها العاذلُ مهلاً
إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم
متى أردت أيادي راحتيك كَسَت وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني أيّها العاذلُ مهلاً 38 0