0 267
أبزون العماني
أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا
هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ بأبي حبيبٌ كلّما عانقته وُعودُ وصالها عادَت نَسايا
ويلك يا ثابت ما أخملك فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى على سيبك المأمول يعتكفُ الحمدُ
قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت سَكَنٌ ساكنُ سوادَ الفؤادِ أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا
إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى كم ترسلون اعنَّة الهجرانِ أنتِ يا نرجسة الروض
لثبات حكمك كاد يذبل يذبلُ أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا يا حسن عاطلةٍ بالحسن حاليةٍ
وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم
ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ
تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ
أيّها العاذلُ مهلاً إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب متى أردت أيادي راحتيك كَسَت
وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني أيّها العاذلُ مهلاً 38 0