0 236
أبزون العماني
أبزون العماني

أبزون بن مهمرد الكراني، أبو علي الكافي العماني.
شاعر عماني، اختلف كثيراً في اسمه واسم أبيه، عاش في جبل من جبال عمان، ويقول حاجي خليفة أنه كان يعيش في نزوى.
ومن خلال شعره نرى أنه كان يتردد على العراق أحياناً، وفي شعره أيضاً إشارة إلى أيام له أمضاها بجرجرايا، وهي بلدة من أعمال النهروان الأسفل بين واسط وبغداد.
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني كم ذا يُناصِحُ في الهوى ويُخادعُ الزَم جفاءك لي ولو فيه الضَّنا
هل في مَودَّةِ ناكثٍ من راغبِ بأبي حبيبٌ كلّما عانقته وُعودُ وصالها عادَت نَسايا
فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقى ويلك يا ثابت ما أخملك قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت
على سيبك المأمول يعتكفُ الحمدُ أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانوا إلى ملكٍ يجلو بثاقب رأيهِ
سَكَنٌ ساكنُ سوادَ الفؤادِ وصحراءَ رَدَّتها الظِّباءُ حفائراً أفدي الذي زارني والليلُ معتكرٌ
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوى كم ترسلون اعنَّة الهجرانِ أفي الركب قَلبي أم ترى سَبَقَ الرَّكبا
يا حسن عاطلةٍ بالحسن حاليةٍ أنتِ يا نرجسة الروض لثبات حكمك كاد يذبل يذبلُ
أراك على العِلاّت غيرَ موفّقٍ وبقعةٍ من احسنِ البقاعِ يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا
ليهنِك أنَّ ملككَ في ازديادِ على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ لا تحسبُوني ناسياً عَهدكم
رقَّ خلق الزمان واعتدل الجوّ تأبى قبولي أيُّ أرضٍ زرتها عَسى وعَسى من بعد طولِ التفرُّقِ
متى أردت أيادي راحتيك كَسَت أيّها العاذلُ مهلاً إذا الجدّ لم يُسعد فجدّ الفتى لعب
وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى وأعزّةٌ عَزَّيتُ بعد فراقهم جاء الربيعُ وبحرك الفيّاضُ
فإذا أضفتُ الى التنفس عَبرةً على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فهجرنا القنا وَزُرنا القناني أيّها العاذلُ مهلاً 38 0