0 331
يحيى بن علي المنجم
يحيى بن علي المنجم

يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور أبو أحمد.
أديب متكلم، من فضلاء المعتزلة، مولده ووفاته ببغداد.
نادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي، وله مع المعتضد حوادث ونوادر، وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق.
صنف كتباً منها (كتاب النغم -ط)، و(الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية)، تممه ابنه أحمد وأضاف إليه بضعة شعراء.
سَيِّدي إِنَّ عِندَنا زِريابا نَفِسَ الدَهرُ أَن نُسَرَّ وَأَن يُس ها هُنا جِسمٌ مُقيمٌ
يا مُحيِيَ الشَرَفِ اللُبابِ وَمَن يَصحَب الأَيّامَ تَنقُص خُطوبُها دَعِ التَغييبَ عَمّا تَشتَهيهِ
رُبَّ شِعرٍ نَقَدتُهُ مِثلَ ما يَن أَولى الأَنام بِأَن يُهانَ وَيَسلُبَ ال لَو كانَ سَيفي إِذا حَضَرتُكَ في يَدي
إِنَّ يَومَ النوروزِ عادَ إِلى العَه وَفي الحَلَبِيِّ كُلّ أُنسٍ وَمُتعَةٍ يا مَن يُصَلّي رِياءً
مَع خَطٍّ كَأَنَّهُ أَرجُلُ البَطّ بَعدَ أَن شادَتِ الأَعاجِمُ بَيتي لا يُبككَ اللَهُ وَلا زِلتَ في
يا أَبا جَعفَرٍ أَتَحكُمُ في الشِعر قَطائِف قَد حُشِيَت بِاللَوزِ نُروي السُيوفَ دَماً إِذا شَكَتِ الصَدا
يا بَني هاجرٍ وَتَبَّ لَكُم رُبَّ يَومٍ عاشَرتُهُ فَتَقَضّى عادَ لَيلي القَصيرُ في كَرخِ بَغدا
فَتَعالى الإِلَهُ ما أَبلَدَ المَأ وَلَيسَ وزارَةُ الخُلَفاءِ نَهباً سُبحانَ مَن مِن خَلقِهِ الطاووسُ
طَيفٌ أَلَم خافَ مِن فَقرٍ تَعَجَّلَهُ إِذا خاضَ في الشِعرِ نَقّادَةٌ
بِمَسكَن مِن آلِ كِسرى طَلَل أَنتَ اِمرُؤٌ بَجودِهِ يغيثُ يا بُؤسَ مُغتَبِطٍ بِالدَهرِ يَأمَنُهُ
يَومَ نَيروزِكَ يَومٌ أَيا سَيِّداً غَدا مَفخَراً أَيا اِبنَ صَليبا بِحَقِّ الصَليبِ
اِعرِفِ الشِعرَ قَبلَ تَعرِضهُ وَإِن كُنتَ شَبعاناً قَرَمتَ إِلى الأَكلِ ما مُظهِرُ الحَقِّ مِثلَ مَن كَتَمَه
وَلَيسَ ذا قَولُ جَدٍّ أَنتَ اِمرُؤٌ بَجودِهِ يغيثُ ما إِن رَأَيتُ وَلا أَراني رائِياً
أَميرَ المُؤمِنينَ هُناكَ فَتحٌ قالوا لَنا إِنَّ في القاطولِ مَشتانا نَفَختَ في غَيرِ فَحمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَيِّدي إِنَّ عِندَنا زِريابا طَيفٌ أَلَم 42 0