0 411
يحيى بن علي المنجم
يحيى بن علي المنجم

يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور أبو أحمد.
أديب متكلم، من فضلاء المعتزلة، مولده ووفاته ببغداد.
نادم الموفق بالله العباسي وعدة خلفاء آخرهم المكتفي، وله مع المعتضد حوادث ونوادر، وكان آل المنجم من بيوت العلم في العراق.
صنف كتباً منها (كتاب النغم -ط)، و(الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية)، تممه ابنه أحمد وأضاف إليه بضعة شعراء.
نَفِسَ الدَهرُ أَن نُسَرَّ وَأَن يُس سَيِّدي إِنَّ عِندَنا زِريابا رُبَّ شِعرٍ نَقَدتُهُ مِثلَ ما يَن
ها هُنا جِسمٌ مُقيمٌ يا مُحيِيَ الشَرَفِ اللُبابِ دَعِ التَغييبَ عَمّا تَشتَهيهِ
وَمَن يَصحَب الأَيّامَ تَنقُص خُطوبُها أَولى الأَنام بِأَن يُهانَ وَيَسلُبَ ال لَو كانَ سَيفي إِذا حَضَرتُكَ في يَدي
إِنَّ يَومَ النوروزِ عادَ إِلى العَه مَع خَطٍّ كَأَنَّهُ أَرجُلُ البَطّ يا مَن يُصَلّي رِياءً
وَفي الحَلَبِيِّ كُلّ أُنسٍ وَمُتعَةٍ لا يُبككَ اللَهُ وَلا زِلتَ في يا أَبا جَعفَرٍ أَتَحكُمُ في الشِعر
بَعدَ أَن شادَتِ الأَعاجِمُ بَيتي قَطائِف قَد حُشِيَت بِاللَوزِ عادَ لَيلي القَصيرُ في كَرخِ بَغدا
نُروي السُيوفَ دَماً إِذا شَكَتِ الصَدا يا بَني هاجرٍ وَتَبَّ لَكُم وَلَيسَ وزارَةُ الخُلَفاءِ نَهباً
رُبَّ يَومٍ عاشَرتُهُ فَتَقَضّى فَتَعالى الإِلَهُ ما أَبلَدَ المَأ خافَ مِن فَقرٍ تَعَجَّلَهُ
طَيفٌ أَلَم سُبحانَ مَن مِن خَلقِهِ الطاووسُ يا بُؤسَ مُغتَبِطٍ بِالدَهرِ يَأمَنُهُ
بِمَسكَن مِن آلِ كِسرى طَلَل إِذا خاضَ في الشِعرِ نَقّادَةٌ أَنتَ اِمرُؤٌ بَجودِهِ يغيثُ
يَومَ نَيروزِكَ يَومٌ أَيا سَيِّداً غَدا مَفخَراً أَيا اِبنَ صَليبا بِحَقِّ الصَليبِ
اِعرِفِ الشِعرَ قَبلَ تَعرِضهُ وَإِن كُنتَ شَبعاناً قَرَمتَ إِلى الأَكلِ ما مُظهِرُ الحَقِّ مِثلَ مَن كَتَمَه
وَلَيسَ ذا قَولُ جَدٍّ أَنتَ اِمرُؤٌ بَجودِهِ يغيثُ ما إِن رَأَيتُ وَلا أَراني رائِياً
أَميرَ المُؤمِنينَ هُناكَ فَتحٌ قالوا لَنا إِنَّ في القاطولِ مَشتانا نَفَختَ في غَيرِ فَحمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَفِسَ الدَهرُ أَن نُسَرَّ وَأَن يُس طَيفٌ أَلَم 42 0