0 859
ابن إياس الكناني
ابن إياس الكناني

مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى وَلِما بَدا فَرجُها جاثِماً
إِنَّ قَلبي قَد تَصابى قَبِّليني سُعادُ بِاللَهِ قُبلَه ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ
أَلا يا ظَبيَةَ الوادي قَد لامَني في حَبيبَتي عُمَر ناكَ وَاللَهِ جَوهَرَ الصَحّافُ
عِندي المَلاهي جَميعاً يا رَئِمُ يا قاتِلَتي إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى
وَخَمسَةٍ قَد أَبانوا لي كَيادَهُمُ طَربَةً ما طَرِبتُ في ديرِ كَعبِ صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ
وَيلي مِمَّن جَفاني لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه إِنّي لَباكٍ عَلى الشَبابِ وَما
خافي اللَهَ يا بَربَر قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض خَرَجنا نَمتَطي الزَهَرا
أَنتَ يا صاحِبَ الكِتابِ ثَقيلُ وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ يا سَمِيَّ النَبِيِّ الَّذي
إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهدا كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ
أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا أَمِن آلِ لَيلى عَزَمتَ البُكورا خَرَجنا نَبتَغي مَكَّة
أَظُنُّ خَليلي غَدوَةً سَيَسيرُ أَمسَيتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَدرِ إِكليلُها أَلوانُ
وارِ السَوءَةَ السَوآ نَعَم لَنا نَبيذُ أَلا إِنَّ أَهلَ الدارِ قَد وَدَّعوا الدارا
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ أَنتِ مُعتَلَّةٌ عَلَيهِ وَما زا
نَظرَةً ما نَظَرتُها لا تُبعِدي يا جَوهَرُ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ
يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى قُل لِعَبّاسٍ أَخينا يا أَهلِ بَكّوا لِقَلبِيَ القَرِحِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى 82 0