0 1166
ابن إياس الكناني
ابن إياس الكناني

مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى وَلِما بَدا فَرجُها جاثِماً
إِنَّ قَلبي قَد تَصابى قَبِّليني سُعادُ بِاللَهِ قُبلَه أَلا يا ظَبيَةَ الوادي
ناكَ وَاللَهِ جَوهَرَ الصَحّافُ ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ عِندي المَلاهي جَميعاً
قَد لامَني في حَبيبَتي عُمَر خافي اللَهَ يا بَربَر وَيلي مِمَّن جَفاني
يا رَئِمُ يا قاتِلَتي خَرَجنا نَمتَطي الزَهَرا وَخَمسَةٍ قَد أَبانوا لي كَيادَهُمُ
صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ طَربَةً ما طَرِبتُ في ديرِ كَعبِ إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهدا
إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه
قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض إِكليلُها أَلوانُ إِنّي لَباكٍ عَلى الشَبابِ وَما
كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها أَنتَ يا صاحِبَ الكِتابِ ثَقيلُ خَرَجنا نَبتَغي مَكَّة
أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا نَظرَةً ما نَظَرتُها نَعَم لَنا نَبيذُ
أَظُنُّ خَليلي غَدوَةً سَيَسيرُ يا سَمِيَّ النَبِيِّ الَّذي أَمسَيتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَدرِ
أَلا إِنَّ أَهلَ الدارِ قَد وَدَّعوا الدارا أَمِن آلِ لَيلى عَزَمتَ البُكورا لا تُبعِدي يا جَوهَرُ
قُل لِعَبّاسٍ أَخينا يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ
وارِ السَوءَةَ السَوآ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ أَنتِ مُعتَلَّةٌ عَلَيهِ وَما زا
يا أَهلِ بَكّوا لِقَلبِيَ القَرِحِ إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى 82 0