0 1708
ابن إياس الكناني
ابن إياس الكناني

مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى وَلِما بَدا فَرجُها جاثِماً
قَبِّليني سُعادُ بِاللَهِ قُبلَه إِنَّ قَلبي قَد تَصابى ناكَ وَاللَهِ جَوهَرَ الصَحّافُ
أَلا يا ظَبيَةَ الوادي وَيلي مِمَّن جَفاني ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ
خَرَجنا نَمتَطي الزَهَرا خافي اللَهَ يا بَربَر نَعَم لَنا نَبيذُ
عِندي المَلاهي جَميعاً قَد لامَني في حَبيبَتي عُمَر يا رَئِمُ يا قاتِلَتي
إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهدا طَربَةً ما طَرِبتُ في ديرِ كَعبِ صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ
إِكليلُها أَلوانُ وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ إِنّي لَباكٍ عَلى الشَبابِ وَما
إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى وَخَمسَةٍ قَد أَبانوا لي كَيادَهُمُ كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها
خَرَجنا نَبتَغي مَكَّة لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه قُل لِعَبّاسٍ أَخينا
قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض نَظرَةً ما نَظَرتُها أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا
أَنتَ يا صاحِبَ الكِتابِ ثَقيلُ يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى أَمسَيتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَدرِ
لا تُبعِدي يا جَوهَرُ أَمِن آلِ لَيلى عَزَمتَ البُكورا يا سَمِيَّ النَبِيِّ الَّذي
أَظُنُّ خَليلي غَدوَةً سَيَسيرُ أَلا إِنَّ أَهلَ الدارِ قَد وَدَّعوا الدارا أَنتِ مُعتَلَّةٌ عَلَيهِ وَما زا
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ وارِ السَوءَةَ السَوآ
يا أَهلِ بَكّوا لِقَلبِيَ القَرِحِ يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى 82 0