0 965
ابن إياس الكناني
ابن إياس الكناني

مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات .
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية .
أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى وَلِما بَدا فَرجُها جاثِماً
إِنَّ قَلبي قَد تَصابى قَبِّليني سُعادُ بِاللَهِ قُبلَه أَلا يا ظَبيَةَ الوادي
ثَناءٌ مِن أَميرٍ خَيرُ كَسبٍ ناكَ وَاللَهِ جَوهَرَ الصَحّافُ قَد لامَني في حَبيبَتي عُمَر
عِندي المَلاهي جَميعاً إِن تَصِلني فَمِثلُكَ اليَومَ يُرجى وَخَمسَةٍ قَد أَبانوا لي كَيادَهُمُ
يا رَئِمُ يا قاتِلَتي صاحَ غُرابُ البَينِ بِالبَينِ وَيلي مِمَّن جَفاني
خافي اللَهَ يا بَربَر طَربَةً ما طَرِبتُ في ديرِ كَعبِ إِنَّ مِمّا يَزيدُني فيكَ زُهدا
لا تَلحَ قَلبَكَ في شَقائِه خَرَجنا نَمتَطي الزَهَرا وَيَومٍ بِبَغدادٍ نَعِمنا صَباحَهُ
إِنّي لَباكٍ عَلى الشَبابِ وَما قَد شَرِبنا لَيلَةَ الأَض أَنتَ يا صاحِبَ الكِتابِ ثَقيلُ
خَرَجنا نَبتَغي مَكَّة يا سَمِيَّ النَبِيِّ الَّذي كَم لَيلَةٍ بِالكَرخِ قَد بِتُّها
أَلَم تَرَني وَيَحيى قَد حَجَجنا إِكليلُها أَلوانُ أَظُنُّ خَليلي غَدوَةً سَيَسيرُ
أَمسَيتُ جَمَّ بَلابِلِ الصَدرِ أَهلاً وَسَهلاً بِسَيِّدِ العَربِ أَمِن آلِ لَيلى عَزَمتَ البُكورا
أَلا إِنَّ أَهلَ الدارِ قَد وَدَّعوا الدارا وارِ السَوءَةَ السَوآ نَعَم لَنا نَبيذُ
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ لا تُبعِدي يا جَوهَرُ أَنتِ مُعتَلَّةٌ عَلَيهِ وَما زا
إِنّي وَما أَعمَلَ الحَجيجُ لَهُ نَظرَةً ما نَظَرتُها قُل لِعَبّاسٍ أَخينا
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ يا أَبا الأَصبَغِ لا زِلتَ عَلى فَدَيتُ مَن مَرَّ عَنّا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي اِخلَع عَذارَكَ في الهَوى 82 0