0 941
ابن داود الظاهري
ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).
وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى أتهجر من تحب وأنت جار يا مت قبلك طال الحزن والأسف
أنزه في روض المحاسن مقلتي أشكو عليل فؤاد أنت متلفه يا غارس الحب بين القلب والكبد
كأن رقيباً منك يرعى خواطري أبت غلبات الشوق ألا تقربا يا عالماً بالذي ألقى من الكرب
ولما وقفنا للوداع وبيننا يا منية القلب لو آماله انفسحت أرى نوح الحمام يشوق قوماً
يا أخي كم يكون هذا الجفاء وأني وإن شاعت لديك سرائري وقائلٍ كيف تهاجرتما
يا من تجاوز حد السمع والبصر تسليت عن ذكر الحبيب بغيره يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
قصرت عليك النفس حتى توهمت تمتع من حبيبك بالوداع زعمت بنفسي أنت أنك مغرم
وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها لكل امرئٍ ضيفٌ يسر بقربه يا مانعاً مقلتي من لذة الوسن
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ وقد كان يسبي القلب في كل ليلةٍ علام وقد أذبت القلب شوقاً
أريتني النجم يجري بالنهار فلا بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً إذا كان اللقاء يزيد شوقاً
يا مت قبلك قد واللَه برح بي أغريتني بحياتي إذ غريت بها لعمرك ما قرب الديار بنافعٍ
خليلي أغراني من الشوق والهوى بحرمة هذا الشهر لما نعشتني قسمك عليك الدهر نصفاً تعتبا
يا قلب قد خان من كلفت به واللَه لا نظرت عيني إليك ولا إذا زار الحبيب أثار شوقاً
لم يكفك الهجر فأهديت لي ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره وإني لأدري أن في الصبر راحةً
جعلت فداك قد طال اشتياقي جعلت فداك قد طال انعطافي لا خير في عاشقٍ يخفى صبابته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى هممت بفرقة والموت فيها 126 0