0 2379
ابن داود الظاهري
ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).
وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى أتهجر من تحب وأنت جار يا مت قبلك طال الحزن والأسف
أنزه في روض المحاسن مقلتي يا غارس الحب بين القلب والكبد أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
كأن رقيباً منك يرعى خواطري أبت غلبات الشوق ألا تقربا ولما وقفنا للوداع وبيننا
يا عالماً بالذي ألقى من الكرب يا منية القلب لو آماله انفسحت أرى نوح الحمام يشوق قوماً
لكل امرئٍ ضيفٌ يسر بقربه يا أخي كم يكون هذا الجفاء وقد كان يسبي القلب في كل ليلةٍ
تمتع من حبيبك بالوداع وأني وإن شاعت لديك سرائري وقائلٍ كيف تهاجرتما
تسليت عن ذكر الحبيب بغيره يا من تجاوز حد السمع والبصر يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها قصرت عليك النفس حتى توهمت زعمت بنفسي أنت أنك مغرم
يا مانعاً مقلتي من لذة الوسن علام وقد أذبت القلب شوقاً ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ
إذا كان اللقاء يزيد شوقاً أريتني النجم يجري بالنهار فلا يا مت قبلك قد واللَه برح بي
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً أغريتني بحياتي إذ غريت بها خليلي أغراني من الشوق والهوى
واللَه لا نظرت عيني إليك ولا لعمرك ما قرب الديار بنافعٍ بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
يا قلب قد خان من كلفت به قسمك عليك الدهر نصفاً تعتبا لم يكفك الهجر فأهديت لي
إذا زار الحبيب أثار شوقاً وتزعم للواشين أني فاسدٌ جعلت فداك قد طال انعطافي
وإني لأدري أن في الصبر راحةً لا خير في عاشقٍ يخفى صبابته ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى هممت بفرقة والموت فيها 126 0