0 822
ابن داود الظاهري
ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).
وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى يا مت قبلك طال الحزن والأسف أتهجر من تحب وأنت جار
أنزه في روض المحاسن مقلتي أشكو عليل فؤاد أنت متلفه يا غارس الحب بين القلب والكبد
كأن رقيباً منك يرعى خواطري أبت غلبات الشوق ألا تقربا ولما وقفنا للوداع وبيننا
يا منية القلب لو آماله انفسحت يا عالماً بالذي ألقى من الكرب أرى نوح الحمام يشوق قوماً
يا أخي كم يكون هذا الجفاء وأني وإن شاعت لديك سرائري وقائلٍ كيف تهاجرتما
يا من تجاوز حد السمع والبصر تسليت عن ذكر الحبيب بغيره يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
قصرت عليك النفس حتى توهمت زعمت بنفسي أنت أنك مغرم وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ تمتع من حبيبك بالوداع علام وقد أذبت القلب شوقاً
يا مانعاً مقلتي من لذة الوسن أريتني النجم يجري بالنهار فلا بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً
إذا كان اللقاء يزيد شوقاً يا مت قبلك قد واللَه برح بي أغريتني بحياتي إذ غريت بها
لعمرك ما قرب الديار بنافعٍ خليلي أغراني من الشوق والهوى بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
لكل امرئٍ ضيفٌ يسر بقربه يا قلب قد خان من كلفت به قسمك عليك الدهر نصفاً تعتبا
واللَه لا نظرت عيني إليك ولا وقد كان يسبي القلب في كل ليلةٍ لم يكفك الهجر فأهديت لي
إذا زار الحبيب أثار شوقاً ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره لا خير في عاشقٍ يخفى صبابته
جعلت فداك قد طال انعطافي جعلت فداك قد طال اشتياقي وإني لأدري أن في الصبر راحةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى هممت بفرقة والموت فيها 126 0