0 1985
ابن داود الظاهري
ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).
وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى أتهجر من تحب وأنت جار يا مت قبلك طال الحزن والأسف
أنزه في روض المحاسن مقلتي أشكو عليل فؤاد أنت متلفه يا غارس الحب بين القلب والكبد
كأن رقيباً منك يرعى خواطري أبت غلبات الشوق ألا تقربا ولما وقفنا للوداع وبيننا
يا عالماً بالذي ألقى من الكرب يا منية القلب لو آماله انفسحت أرى نوح الحمام يشوق قوماً
يا أخي كم يكون هذا الجفاء وأني وإن شاعت لديك سرائري وقائلٍ كيف تهاجرتما
لكل امرئٍ ضيفٌ يسر بقربه تسليت عن ذكر الحبيب بغيره يا من تجاوز حد السمع والبصر
وقد كان يسبي القلب في كل ليلةٍ تمتع من حبيبك بالوداع يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
قصرت عليك النفس حتى توهمت وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها زعمت بنفسي أنت أنك مغرم
يا مانعاً مقلتي من لذة الوسن ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ علام وقد أذبت القلب شوقاً
أريتني النجم يجري بالنهار فلا إذا كان اللقاء يزيد شوقاً بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً
يا مت قبلك قد واللَه برح بي خليلي أغراني من الشوق والهوى أغريتني بحياتي إذ غريت بها
لعمرك ما قرب الديار بنافعٍ بحرمة هذا الشهر لما نعشتني يا قلب قد خان من كلفت به
واللَه لا نظرت عيني إليك ولا قسمك عليك الدهر نصفاً تعتبا إذا زار الحبيب أثار شوقاً
لم يكفك الهجر فأهديت لي وإني لأدري أن في الصبر راحةً لا خير في عاشقٍ يخفى صبابته
ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره جعلت فداك قد طال انعطافي جعلت فداك قد طال اشتياقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى هممت بفرقة والموت فيها 126 0