0 2615
ابن داود الظاهري
ابن داود الظاهري

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر.
أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).
وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى أتهجر من تحب وأنت جار يا مت قبلك طال الحزن والأسف
أنزه في روض المحاسن مقلتي يا غارس الحب بين القلب والكبد أشكو عليل فؤاد أنت متلفه
كأن رقيباً منك يرعى خواطري أبت غلبات الشوق ألا تقربا لكل امرئٍ ضيفٌ يسر بقربه
ولما وقفنا للوداع وبيننا يا منية القلب لو آماله انفسحت يا عالماً بالذي ألقى من الكرب
وقد كان يسبي القلب في كل ليلةٍ أرى نوح الحمام يشوق قوماً تمتع من حبيبك بالوداع
يا أخي كم يكون هذا الجفاء تسليت عن ذكر الحبيب بغيره وأني وإن شاعت لديك سرائري
وقائلٍ كيف تهاجرتما يا من تجاوز حد السمع والبصر يقول أبعد اليأس تبكي صبابة
وكم ليلةٍ قد بت أرقب صبحها قصرت عليك النفس حتى توهمت يا مانعاً مقلتي من لذة الوسن
علام وقد أذبت القلب شوقاً زعمت بنفسي أنت أنك مغرم إذا كان اللقاء يزيد شوقاً
أريتني النجم يجري بالنهار فلا ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ يا مت قبلك قد واللَه برح بي
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً جعلت فداك قد طال انعطافي واللَه لا نظرت عيني إليك ولا
خليلي أغراني من الشوق والهوى أغريتني بحياتي إذ غريت بها لعمرك ما قرب الديار بنافعٍ
لم يكفك الهجر فأهديت لي وتزعم للواشين أني فاسدٌ يا قلب قد خان من كلفت به
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني لا خير في عاشقٍ يخفى صبابته قسمك عليك الدهر نصفاً تعتبا
إذا زار الحبيب أثار شوقاً أمرٌ على المنازل كالغريب وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى هممت بفرقة والموت فيها 126 0