1 2035
ابن سينا
ابن سينا
370 - 428 هـ / 980 - 1037 م
الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك.
الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات الإلاهيات.
أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى، نشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى.
ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه. وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها.
قال ابن قيم الجوزية: (وكان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين)، وقال ابن تيمية (تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهمº فإنه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام كالإسماعيليةº وكان أهل بيته من أهل دعوتهم من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد) صنَّف نحو مائة كتاب، بين مطول ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين.
أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج (Canonmedicina) بقي معولاً عليه في علم الطب وعلمه ستة قرون، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة، ومن تصانيفه (المعاد-خ) رسالة في الحكمة، و(الشفاء-ط) في الحكمة أربعة أجزاء، و(أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات، وأرجوزة في (المنطق-ط) ورسالة (حي بن يقظان -ط) وهي غير رسالة ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و(أسباب حدوث الحروف - ط) رسالة، و(الإشارات - ط)، و(الطير في الفلسفة)، و(أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنية إلخ، و(لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة.
كن كيف شئت فإن الله ذو كرم عجباً لقوم يحسدون فضائلي اسمع بني وصيتي واعمل بها
لما عظمت فليس مصر واسعي خير النفوس العارفات ذواتها لا أركب البحر أخشى
بدأت بسم الله في نظم حسن الطب حفظ صحة برء مرض محرك الكل أنت القصد والغرض
هبطت إليك من المحلّ الأرفع تعس الزمان فإن في أحشائه هذّب النفس بالعلوم لترقى
هو الشيب لا بدّ من وخطه احذر بني من القران العاشر شربنا على الصوت القديم قديمة
لقد طفت في تلك المعاهد كلها إذا شرق المريخ من أرض بابل هبّت نسيم وصالكم سحراً
صن السرّ عن كل مستخبر قم فاسقنيها قهوة كدم الطلا نزل اللاهوت في ناسوتها
رضيت من الدنيا بقوت وشملة عطارد قد واللّه طال ترددي دخولى باليقين كما تراه
اللّّه يشفي وينفي ما بجبهته يا ممرضي بجفون لأمراض بها غاية الحزن والسرور انقضاء
صبها في الكاس صرفا أكاد أجنّ ممّا قد أجنّ قفا نجزى معاهدهم قليلا
هذي منازلهم أما تتذكر أما أصبحت عن ليل التصابي ولو شباب غراب قط زائلة
خفيت على الجهّال أعلام الهدى أوليتني نعمة مذ صرت تلحظني في أول النزلة فصد وفي
ما المبتلى بهم وإن محن اليّ توجهت فكأنني أخي خلّ حّيز ذى باطل
اعتصام الورى بمعرفتك تكلم في خصالك كلّ عيّ أساجية الجفون أكلّ خود
وأبدت لردّ الليل سود ضفائر تنهنه وحاذر أن ينالك بغتة وجماد ظل ينمو في العلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كن كيف شئت فإن الله ذو كرم لما عظمت فليس مصر واسعي 49 0