3 2246
ابن طباطبا العلوي
ابن طباطبا العلوي

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن.
شاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها.
وعاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها.
وهو شخصية ثقافية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه لأسباب فساد الشعر.
وهذه الثقافة تضع في تركته الثقافية والأدبية وله كتب عدة.
وهو من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان.
وطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً.
من مؤلفاته: (تهذيب الطبع)، (في العروض)، و(عيار الشعر)، و(تقريض الدفاتر)، و(ديوان شعره).
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً يا خَليلي يا أَبا الغَيث درك لَقَد سَرّني إِن الصِيانة وَفَرَت
كَالبَدر في أَشراقِهِ عَجَباً لِشَمس أَشرَقَت في وَجهه لَنا صَديق نَفسنا
يا لَيلة حليت بِزَهر نُجومها يا جَواداً يُمسي وَيُصبح فينا أَغرُّ تَغذو الغداة مِنهُ عَلى
وَإِذا اِنتَضى قَلَماً لِيَخطُب كَأَنَّ اِنجِلاءَ اللَيل عَن وَجهِ صُبحِهِ يا سَيداً دانَت لَهُ السادات
بانوا وَأَبقوا في حشاي لبينهم حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينه إِذا ما الماء مازجها تَراءَت
وَلَيلةٍ أَطرَبَني جُنحها دَع حُب أَول مِن كَلَفت بِحُبه يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك لي
يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن رَب نَهارٍ أَمسَت أَصائله وَلَيل مثل يَوم الحَشر طولاً
وَما طلت رَبي بِالصَلاة وَلَم يَزَل كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِها كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدى
إِن رُحت فيما يَريد مُلتَمِساً لاحَ الهِلال فويق مَغرِبه فَطَرَبت طَربة فاسق متهتك
وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ سَفَرجَلة حَذفوا راءَها
وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت يا نازِلاً في السَواد ما لِلهلال ناحِلاً في المغرب
وَمَسجَن يَهوى القِتال مَمنع لَن تحلب الشاةُ أَفاويقها قَد أَتينا بِهِ عَوارى ضُلوعٍ
وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمر يا حسن وادينا وَمَدَّ الماء عَجبت مِن حَبشيٍّ لا حِراكَ بِهِ
راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَها يا مَن يُسرّ لِيَ العَداوة أَبدها قُل لِلمزوّج أمَّه
أَو ما تَرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجت يا رستمي استعمل الجِدا وَوجنةٍ كَجَنَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينه 181 0