3 2948
ابن طباطبا العلوي
ابن طباطبا العلوي

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن.
شاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها.
وعاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها.
وهو شخصية ثقافية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه لأسباب فساد الشعر.
وهذه الثقافة تضع في تركته الثقافية والأدبية وله كتب عدة.
وهو من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان.
وطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً.
من مؤلفاته: (تهذيب الطبع)، (في العروض)، و(عيار الشعر)، و(تقريض الدفاتر)، و(ديوان شعره).
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينه كَالبَدر في أَشراقِهِ
يا خَليلي يا أَبا الغَيث درك لَقَد سَرّني إِن الصِيانة وَفَرَت عَجَباً لِشَمس أَشرَقَت في وَجهه
لَنا صَديق نَفسنا يا لَيلة حليت بِزَهر نُجومها وَإِذا اِنتَضى قَلَماً لِيَخطُب
يا جَواداً يُمسي وَيُصبح فينا أَغرُّ تَغذو الغداة مِنهُ عَلى يا سَيداً دانَت لَهُ السادات
بانوا وَأَبقوا في حشاي لبينهم كَأَنَّ اِنجِلاءَ اللَيل عَن وَجهِ صُبحِهِ وَلَيلةٍ أَطرَبَني جُنحها
وَلَيل مثل يَوم الحَشر طولاً يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك لي دَع حُب أَول مِن كَلَفت بِحُبه
كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدى إِذا ما الماء مازجها تَراءَت رَب نَهارٍ أَمسَت أَصائله
يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن وَما طلت رَبي بِالصَلاة وَلَم يَزَل كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِها
فَطَرَبت طَربة فاسق متهتك يا نازِلاً في السَواد وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة
هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ إِن رُحت فيما يَريد مُلتَمِساً لا تَعجَبوا مِن بَلى غِلالته
لَن تحلب الشاةُ أَفاويقها عَجبت مِن حَبشيٍّ لا حِراكَ بِهِ لاحَ الهِلال فويق مَغرِبه
وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت سَفَرجَلة حَذفوا راءَها ما لِلهلال ناحِلاً في المغرب
وَمَسجَن يَهوى القِتال مَمنع يا حسن وادينا وَمَدَّ الماء قَد أَتينا بِهِ عَوارى ضُلوعٍ
وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمر راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَها أَو ما تَرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجت
يا مَن يُسرّ لِيَ العَداوة أَبدها قُل لِلمزوّج أمَّه يا رستمي استعمل الجِدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينه 181 0