0 1477
عبد المحسن الصوري بن غلبون
ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.
شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:
بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا
له (ديوان شعر).
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسي مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ
لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن ماذا جَناهُ كِتابي فاستَحقَّ به أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌ خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَس
مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى كل ذا مطلٌ ويأسٌ
من يسأل الطرف المسهَّد ليتَ الهوى كان علةً تُعدي وأخٍ مسَّه نُزولي عليه
يَرمي فلا أتحيَّدُ ما بال همك لا يزيدُ بالَّذي صَيَّرَ عَينَي
بالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ لا تظُنَّنَّ ما تمكَّنتُ مِنهُ
ذو مطالٍ تعلَّمَت لئِن بانَ فالأشواقُ تَعملُ في الحَشَى ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي
ملتَمساً صلح الليالي ومن نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد
مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن أنكروها غَوايةً من رشيد أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِلي
قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى
يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه أراني كلَّما أنكرتُ قَولاً علمَ الهَوى أني عَليها قادر
أرَى نوبَ الأيَّام تَجني ولا أرَى ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ
يا قفا طاهِرٍ وكَفَّ أبي مل مَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّت هذا حَديثي ولم أُمسِك لمعتَبَةٍ
رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِ وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَت قُم قبلَ موتِ جَريح جَف
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً 623 0