0 2071
عبد المحسن الصوري بن غلبون
ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.
شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:
بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا
له (ديوان شعر).
بالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه ماذا جَناهُ كِتابي فاستَحقَّ به
طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسي مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌ
خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَس مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ من يسأل الطرف المسهَّد
يَرمي فلا أتحيَّدُ ما بال همك لا يزيدُ طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى
كل ذا مطلٌ ويأسٌ ليتَ الهوى كان علةً تُعدي سَفَرنَ بدوراً وانتَقَبنَ أهلَّةً
بالَّذي صَيَّرَ عَينَي وأخٍ مسَّه نُزولي عليه لا تظُنَّنَّ ما تمكَّنتُ مِنهُ
لئِن بانَ فالأشواقُ تَعملُ في الحَشَى تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ ملتَمساً صلح الليالي ومن
ذو مطالٍ تعلَّمَت ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي أنكروها غَوايةً من رشيد
لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِلي
يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ علمَ الهَوى أني عَليها قادر يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه
أرأيتَ إن أخذ الغرام على يَدي في لَيلَةٍ لَم يُبق لي أراني كلَّما أنكرتُ قَولاً
ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ أرَى نوبَ الأيَّام تَجني ولا أرَى
هذا حَديثي ولم أُمسِك لمعتَبَةٍ أبا الحُسينِ الفَضلُ في أهلِهِ يا قفا طاهِرٍ وكَفَّ أبي مل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً 623 0