0 1874
عبد المحسن الصوري بن غلبون
ابن غلبون الصوري

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.
شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:
بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا
له (ديوان شعر).
بالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي ألا رُبَّ يَومٍ أشرَقَت شَمسُ كَأسِه طالَ هذا النسيانُ لولا التَناسي
ماذا جَناهُ كِتابي فاستَحقَّ به مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ لو عَدلت كأسُ الهَوى لم أكُن
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا أرَى جَمراتٍ في مَسالِك أنفاسي ما بينَ جَوركَ بَيننا سَرَفٌ
خِلَعُ الثناءِ مَعي ولَس مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ من يسأل الطرف المسهَّد
يَرمي فلا أتحيَّدُ طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى كل ذا مطلٌ ويأسٌ
ما بال همك لا يزيدُ ليتَ الهوى كان علةً تُعدي وأخٍ مسَّه نُزولي عليه
بالَّذي صَيَّرَ عَينَي لا تظُنَّنَّ ما تمكَّنتُ مِنهُ تمَّ شُكري يدَ الزَّمانِ بيَومٍ
ذو مطالٍ تعلَّمَت ملتَمساً صلح الليالي ومن لئِن بانَ فالأشواقُ تَعملُ في الحَشَى
ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي أنكروها غَوايةً من رشيد نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ
لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد مَاذا تَراهُ يا ابنَ بِشرٍ لمَن قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما
باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِلي يا مَن تَنَزَّهُ عَيني في مَحاسِنِهِ
علمَ الهَوى أني عَليها قادر يا عدلُ في لَقبِ العَدالَه أراني كلَّما أنكرتُ قَولاً
في لَيلَةٍ لَم يُبق لي أرَى نوبَ الأيَّام تَجني ولا أرَى ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي
هذا حَديثي ولم أُمسِك لمعتَبَةٍ أبا الحُسينِ الفَضلُ في أهلِهِ يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ
يا قفا طاهِرٍ وكَفَّ أبي مل مَددتُ يَدي إلى يَحيَى فرُدَّت رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بالَّذي ألهَمَ تَعذِيبي لَحا اللَّهُ الذي استَرعاك سِرّاً 623 0