0 477
ابن كناسة
ابن كناسة

محمد بن عبد الله (الملقب بكناسة) بن عبد الأعلى المازني الأسدي، من أسد خزيمة، أبو يحيى.
من شعراء الدولة العباسية، من أهل الكوفة، كان عالماً بالعربية وأيام الناس، رواية للكميت وغيره من الشعراء، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد.
يؤم النُجومَ السابعات مِن التي وَلَقَد أَقُولُ لِذِي الشَّمَاتَةِ إِذ رأى يا مَن رَوى أدباً فلم يَعمَل به
فِيَّ انقِباضٌ وحشمَةٌ فإذا يُنبيك عَن عَيبِ الفَتَى إذا المرءُ يَوماً أغلقَ البابَ مُرتَجاً
لا يُنقِصُ الكَامِلَ مِن كَمَالِه الآنَ حين تَزَيَّنَ الظُّهرُ ضَعُفتُ عَن الإخوانِ حَتَّى جَفَوتُهُم
ومِن عَجب الدُّنيا تَيقُّنكَ البِلى تُؤَنِّبُنِي أَن صُنتُ عِرضِي عِصَابَةٌ تَفاءَلتُ لو يُغنِي التفاؤُلُ باسمِهِ
أَبعَدتَّ مِن يَومِكَ الفِرارُ فَما كَالعُقَابِ الطَّلُوبِ يِضرِبُها الطَّ أَبُوكَ أدهَى النِّجَادَ حامِلُهُ
أَيُّ مَبدىً ومَنظرٍ ومَزارِ وإنِّي لحُلوٌ مَخبَرِي إن خَبَرتِني كَأَنَّ سَبعاً مَضَت لِي في تَصَعُّدِها
ترى خَيلَهُم مَربُوطَةً بِقبَابِهِم الحمدُ للّه لا شَرِيكَ لَهُ سَفُلَت عن بَردِ أَرضٍ
خَلفَها عارِضٌ يَمُدُّ عَلَى الآ رَأَيتُكَ ما يُغنِيكَ مَا دُونَهُ الغنَى أَيا جِذعَ مَصلوبٍ أَتَى دُونَ صَلبِهِ
يَكتِفُ المَشيَ كالذِي يَتَخطّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يؤم النُجومَ السابعات مِن التي الحمدُ للّه لا شَرِيكَ لَهُ 25 0