1 1088
ابن مكنسة
ابن مكنسة

إسماعيل بن محمد، أبو طاهر المعروف بابن مكنسة.
شاعر مكثر، من أهل الإسكندرية، أورد العماد الأصفهاني مختارات حسنة من شعره.
إبريقنا عاكفٌ على قدحٍ أَهْدَيْتَ لي ورقاً أَرَقَّ يا من صفا ماءُ النعيم بوجهه
بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ و لما رأيتك فوق السرير شَيَّب ريَبُ الرَّمانِ رأسي
صَلَّى الالهُ على لُوطٍ وشيعتهِ وعسكريٍ أبداً حيثما لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ
مَدَى صَبْرِي وَإنْ وَصَلُوا قصيرُ أتى دَهرُنا والدّهرُ ليس بُمعتب هذي القوافي لها صروف
مَنْ سُكْرُهُ بين رُضابٍ وراحْ قل لأَيَّامِنَا التي قَدْ تَقَضَّتْ ظَلَّتْ مِظَلَّتُهُمْ مثلَ الفراشةِ والبيضُ
كم وكم كم كم وكم كم وكم همُ خَبَثُ الحديد وأَنْتَ مما أعوذُ بالله مِنَ النَّارِ
أنعي فتى الجود الى الجودِ قُوموا بنا جميعاً إذا ما كِدتُ أشكوها
يا سميَّ النبي بالعَربيَّة مرَّ بنا في ثوبهِ الأزرق مثلي بمصرٍ وأنت مَلْكٌ
وجدتُ في الآثار في بَعض ما طُوِيَتْ سماءُ المكرما وقد تُقطع الرَّحمُ القريبُ وتُكر ال
إذا شئتَ أن تلقى أخاكَ مُعبِّساً هل أنت منقذ شلوى من يدي زمن أقولُ وَمَجْرَى النيلِ بيني وبينكم
والبِطنُ ذُو عُكنةٍ لطيفٌ وما طائرٌ قَصَّ الزمان جناحه رأيتُ أبا مُوسى يَغُرُّ بِسَمته
أرناتٍ صُفرِ المَناخر والأشد أرى ولد الطائي أصبح يومه ليَ بَيْتٌ كأَنَّهُ بيتُ شِعْرٍ
وقالوا براه السُّقْمُ فاعتلَّ جسمُهُ بأرشية أطرافها في الكواكب يا معاذَ بنَ معاذِ ال
كأنَّك للمنايا يا أين محل النجوم من هممك أهلاً بها جنةً أَهْدَ ثمارَ نُهى
فإياكم والريَّفَ لا تقربُنه ألا يا قَمرَ المَس قلتُ إذ عَقْرَبَ الدلا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إبريقنا عاكفٌ على قدحٍ بأرشية أطرافها في الكواكب 101 0