0 918
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً
سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا
أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي
وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً
أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي
وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني
لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ
أَهاجَكَ رَبعٌ بِالمُحيطِ مُحيلُ هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ
بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ
أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ
أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
يَداهُ يَدٌ تَنهَلُّ بِالخَيرِ وَالنَدى جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0