0 1812
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني
فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً
بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً
يَداهُ يَدٌ تَنهَلُّ بِالخَيرِ وَالنَدى أَهاجَكَ رَبعٌ بِالمُحيطِ مُحيلُ أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً
أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ
أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا
مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ
عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ
فَجرَنا يَنابيعَ الكَلامِ وَبَحرَهُ أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم
أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0