0 637
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ
وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ
أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا
فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ
وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً
لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ
أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ
حَمراءُ مِنها ضَخمَةُ المَكانِ بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0