0 777
ابن ميادة
ابن ميادة

الرمّاح بن أبرد بن ثوبان الذبياني الغطفاني المُرّي، أبو شرحبيل، ويقال أبو حرملة.
وميادة أمه وبنسبته إليها اشتهر.
شاعر رقيق هجّاء، من مخضرمي الدولة الأموية والعباسية، قالوا: كان متعرضاً للشرّ طالباً لمهاجاة الناس وَمُسَابّةِ الشعراء، مدح من الأمويين الوليد بن يزيد وعبد الواحد بن سليمان، ومن الهاشميين المنصور وجعفر بن سليمان.
وفي العلماء من يرى أنه أشعر غطفان في الجاهلية والإسلام وأنه كان خيراً لقومه من النابغة، وقد أفرد الزبير بن بكار أخباره في كتاب.
قال صاحب سمط اللآلي: شعراء غطفان المنسوبون إلى أمهاتهم في الإسلام ثلاثة: ابن ميادة وأبوه أبرد، وابن البرصاء وأبوه يزيد، وأرطاة بن سهية وأبوه زفر.
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ
سَلِ اللَهَ صَبراً وَإِعتَرِف بِفِراقِ هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت أَنا إِبنُ مَيّادَةَ تَهوي نُجُبي
إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِبا أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها لَقيتُ إِبنَةَ السَهمِيِّ زَينَبَ عَن عُفرِ
فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعدي أَلَحَّت عَلَيهِ كُلُّ بَيضاءَ حُرَّة أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها أَلا يا لِقَومي لِلهَوى وَالتَذَكُّرِ مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي
وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا أَلا حَيّيا رَسماً بِذي العُشِّ مُقفِراً
عَلَيكَ بِها مَعنيَّةً ذاتَ بُردَةًِ تَقولُ خَودٌ ذاتُ طَرفٍ بَرّاق تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم
وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌ أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت أَلا أَبلِغا عَنّي فَضالَةَ أَنَّهُ
أَهاجَ لَكِ الشَوقَ الطَلولُ الدَوارِسُ جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ أَلا مَن لِقَلبٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُ
وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَت ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن
يا رُبَّ خالٍ لِأُمٍّ غَيرِ مُؤتَشِبِ حَمراءُ مِنها ضَخمَةُ المَكانِ أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ 122 0