0 974
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ
لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا
سلامٌ على الدَّار التي لا أزُورُها وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ
خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ ناظرةٌ في شفَتيها بها
وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
أبصره عاذلي عليه لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ جرى قلمُ القضاءِ بما يكونُ
العَيبُ في الرجلِ المذكُورِ مَذكُورُ أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ
تزوَّج والقوتُ عن نفسِه وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن
فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها
دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0