1 1285
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ جرى قلمُ القضاءِ بما يكونُ دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ
ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا
إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني
قوّض خيامَك من أرضٍ تُضَامُ بها وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
سلامٌ على الدَّار التي لا أزُورُها أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
العَيبُ في الرجلِ المذكُورِ مَذكُورُ تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا
أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف ناظرةٌ في شفَتيها بها ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم
قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها
لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت
أبصره عاذلي عليه تزوَّج والقوتُ عن نفسِه تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن
وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ سألتُ زماني وَهو بالجهلِ مُولعٌ وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0