0 928
ابن هندو
ابن هندو
علي بن الحسين بن محمد بن هندو أبو الفرج
من المتمردين في علوم الحكمة و الأدب و له شعر .
نشأ بنيسابور و كان كاتب الانشاء في ديوان عضد الدولة و لبس الراعة على رسم الكتاب في ذلك العصر و تفوي بجرجان له كتب مطبوعة .
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ
أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا
تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا
كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا سلامٌ على الدَّار التي لا أزُورُها رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ
لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف أبصره عاذلي عليه
ناظرةٌ في شفَتيها بها أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم
خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن
فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت العَيبُ في الرجلِ المذكُورِ مَذكُورُ تزوَّج والقوتُ عن نفسِه
وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي
إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ
سألتُ زماني وَهو بالجهلِ مُولعٌ بِخُبزه الممنوع أم مَائه لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ 151 0