0 880
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ خليا عنكما عتاب الزمان
بينا أنزل أمرى ان يجي فرج إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى وطلع هتكنا عنه جيب قميصه
قم يا غلام أدر علي بسحرة يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ قد عزل الليل على رغمه
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ اما ترى الليل كيف قد خرفا ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ
قم فاجعل اليوم حسنا بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ سكران ما انا منهما بمفيق
قم فاسقني يا رفيقي يا لائماً يعذلني في طربي أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاً
زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ مازج بروحك روح الراح تحييها أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ
ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ
ماذا انتظارك باللذات والطرب نور الباقلاء نورا طريفا سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَما كَتَبتُ وَفَرطُ شَوقي قَد عَناني عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا
هتك الفجر عن سنا الصبح سجفا وحديث كأنه قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ
قم هاتها مشمولة قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً اُنظُر إِلى زَيتونِنا
يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً لا تَقبَلَنَّ مِنَ الرَشيدِ كَلامَهُ الا سقنيها برغم العذول
الا سقني الراح في جنة ومشمولة من بنات السكروم خذها بكفي فاتر الجفون
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0