0 1738
ابن وكيع التنيسي
ابن وكيع التنيسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي
التنيسي.
شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس (بمصر)وكانت في لسانه عجمة.
وعن بلد الشاعر يقول المسعودي (تنيس كانت أرضاً لم يكن بمصر مثلها استواء وطيباً وكانت جناناً ونخلاً وكرماً وشجراً ومزارع).
ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة الروح كما يدل انكبابه على الخمر على أنه كان على حظ من اليسار.
له (ديوان شعر-ط)، وكتاب المنصف في سرقات المتنبي.
رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّه مَن نَعَسْ
لا تَحسُدَنَّ صَديقاً عَلِّل فُؤادَكَ وَالدُنيا أَعاليلُ أَلَستَ تَرى وَشيَ الرَبيعِ المُنَمنَما
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا يا سائِلي عَن أَطيَبِ الدُهورِ إِن شِئتَ أَن تُصبِحَ بَينَ الوَرى
بينا أنزل أمرى ان يجي فرج خليا عنكما عتاب الزمان وطلع هتكنا عنه جيب قميصه
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ أَما تَرى النَخلَ طارِحاً بَلَحاً قد عزل الليل على رغمه
قم يا غلام أدر علي بسحرة سكران ما انا منهما بمفيق جانَبتُ بَعدَكَ عِفَّتي وَوَقاري
قم فاجعل اليوم حسنا اما ترى الليل كيف قد خرفا اُنظُر إِلى زَيتونِنا
ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ ريقٌ إِذا ما اِزدَدتُ مِن شُربِهِ بَدا مِشمِشُ الأَشجارِ فيها كَأَنَّهُ
كَتَبتُ وَفَرطُ شَوقي قَد عَناني أُرَجّى دُنُوَّ الوَصلِ مِن بَعدِ بُعدِهِ لا وَوَعدِ الوَصلِ بِاللَح
يا لائماً يعذلني في طربي زارَني في دُجى الظَلامِ البَهيمِ قم فاسقني يا رفيقي
كَأَنَّ أَوراقَ زَهرٍ مازج بروحك روح الراح تحييها سَلا عَن حُبِّكَ القَلبُ المَشوقُ
أَسفَرَ عَن بَهجَتِهِ الدَهرُ الأَغَرْ اشرب فقد زالت المعاذير رِسالَةٌ مِن كَلِفٍ عَميدِ
نور الباقلاء نورا طريفا ماذا انتظارك باللذات والطرب قالوا عَشِقتَ كَثيرَ البُخلِ مُمتَنِعاً
يَنُمُّ بِسِرِّ مُستَرعيهِ لُؤماً قُم فَاِسقِني وَالخَليجُ مُضطَّرِبٌ وحديث كأنه
الا سقنيها برغم العذول عَلَيكَ بِالنَحوِ لا تَعرِض لِصَنعَتِنا هتك الفجر عن سنا الصبح سجفا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرى مازج بروحك روح الراح تحييها 139 0