0 1161
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ صدودك والهوى هتكا استتاري
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ
نفوس المنايا بالمنايا تشعب تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا
رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه
دماءُ المحبينَ لا تُعقل عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً
تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ ليهنكَ الزائر الجديدُ
ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً
بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ
أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي اليومَ جددت النعماءُ والمننُ ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً
أجارتنا إن التعفُفَ بالياس تفديك نفسي يطول يوم فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ
إذا ما اتقيت على قرحةٍ أيُّها السائلُ قَد بَيَّن أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ
فضلت مكارمُه على الأقوامِ وليل في جوانِبِه فُصُولٌ أما ترون الثريا
طُلولٌ ومغانيها كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0