1 1562
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ صدودك والهوى هتكا استتاري العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم نفوس المنايا بالمنايا تشعب يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ
قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا
مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ دماءُ المحبينَ لا تُعقل
عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه
فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ
أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ ليهنكَ الزائر الجديدُ
ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم
تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً اليومَ جددت النعماءُ والمننُ قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ
أجارتنا إن التعفُفَ بالياس ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ
فضلت مكارمُه على الأقوامِ تفديك نفسي يطول يوم إذا ما اتقيت على قرحةٍ
أيُّها السائلُ قَد بَيَّن وليل في جوانِبِه فُصُولٌ طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ
فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ أما ترون الثريا
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً طُلولٌ ومغانيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0