2 2135
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ
صدودك والهوى هتكا استتاري العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها
نفوس المنايا بالمنايا تشعب طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع
دماءُ المحبينَ لا تُعقل نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ
ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ
إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي
تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ أجارتنا إن التعفُفَ بالياس
أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ
بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً ليهنكَ الزائر الجديدُ
اليومَ جددت النعماءُ والمننُ ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً فضلت مكارمُه على الأقوامِ
تفديك نفسي يطول يوم وليل في جوانِبِه فُصُولٌ إذا ما اتقيت على قرحةٍ
طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ
أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ أيُّها السائلُ قَد بَيَّن أما ترون الثريا
طُلولٌ ومغانيها كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0