0 1331
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ صدودك والهوى هتكا استتاري العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع
نفوس المنايا بالمنايا تشعب مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ
نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ دماءُ المحبينَ لا تُعقل
آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما
فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ
ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي ليهنكَ الزائر الجديدُ
أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم
تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً اليومَ جددت النعماءُ والمننُ أجارتنا إن التعفُفَ بالياس
ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً تفديك نفسي يطول يوم إذا ما اتقيت على قرحةٍ
فضلت مكارمُه على الأقوامِ طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ أيُّها السائلُ قَد بَيَّن أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ
فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه أما ترون الثريا وليل في جوانِبِه فُصُولٌ
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً طُلولٌ ومغانيها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0