3 2412
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ
صدودك والهوى هتكا استتاري رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ
نفوس المنايا بالمنايا تشعب قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه
يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ دماءُ المحبينَ لا تُعقل
تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا
عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ
إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه أجارتنا إن التعفُفَ بالياس أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي
فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ
ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه
تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ ليهنكَ الزائر الجديدُ
ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً فضلت مكارمُه على الأقوامِ اليومَ جددت النعماءُ والمننُ
وليل في جوانِبِه فُصُولٌ مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ تفديك نفسي يطول يوم
إذا ما اتقيت على قرحةٍ طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه
أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ أيُّها السائلُ قَد بَيَّن طُلولٌ ومغانيها
أما ترون الثريا كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0