0 960
محمد بن وهيب الحميري
محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.
شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ العُذرُ إن أنصفتَ مُتّضِحُ صدودك والهوى هتكا استتاري
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني طُبِعَ الكريمُ على وَفائِه يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ
مَن يَتَم َنّى العُمرَ فليدرع ثلاثةٌ تشرقُ الدنيا ببهجتهم مات الثلاثةُ لما ماتَ مُطلبُ
تكلَّمَ بالوحيِ البَنَانُ المُخَضَّبُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا نفوس المنايا بالمنايا تشعب
آتي يَزيدَ بنَ هارونٍ أدلجهُ إذا اختلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه عليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنما
فتىً لما رأى الأنسابَ عزّاً دماءُ المحبينَ لا تُعقل تَشَبَّهتَ بالأعرابِ أهلِ التعَّجرُفِ
رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها ليهنكَ الزائر الجديدُ قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ
أي خير يَرجو بَنو الدهرِ في الدَه تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً بَيناهُمُ سَكَنٌ بِحَيرِتهم
اليومَ جددت النعماءُ والمننُ ومازلتُ مذ كنتَ في نعمةٍ ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ
ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ أتيت بابك مراتٍ لتأذنَ لي ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباً
تفديك نفسي يطول يوم إذا ما اتقيت على قرحةٍ أجارتنا إن التعفُفَ بالياس
طللانِ طالَ عليهما الأمَدُ مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ
أيُّها السائلُ قَد بَيَّن فَتىً يتقي أن يخدِشَ الذمَّ عِرضَه قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِ
فضلت مكارمُه على الأقوامِ أما ترون الثريا وليل في جوانِبِه فُصُولٌ
طُلولٌ ومغانيها كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ نَم فقَد وكلتَ بي الأرَقا 44 0