0 1683
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر
عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها
هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ
وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0