0 1017
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ
وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ
إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ
أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ
وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0