0 1842
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ
فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ
وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر
صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي
هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0