0 1402
الطفيل الغنوي
طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان.
شاعر جاهلي من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها.
ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان.
كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ جَزى اللَهُ عَنّا جَعفَراً حينَ أَزلَقَت بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ
سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ هَل حَبلُ شَمّاءَ قَبلَ البَينِ مَوصولُ عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ وَأَبيكَ خَيرٍ إِنَّ إِبلَ مُحَمَّدٍ وَإِنّا أُناسٌ ما تَزالُ سُوامُنا
أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
أَبَيتَ اللَعنَ وَالراعي مَتى أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ
عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر صَحا قَلبُهُ وَأَقصَرَ اليَومَ باطِلُهُ
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ تَذَكَّرتُ أَحداجاً بِأَعلى بُسيطَةٍ أَمّا اِبنُ طَوقٍ فَقَد أَوفى بِذِمَّتِهِ
وَأَنتَ اِبنُ أُختِ الصِدقِ يَومَ بُيوتُنا لِمَن طَللٌ بِذي خِيَمٍ قَديمُ مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
لا يَمنَعُ النَاسُ مِنّي ما أَرَدتُ وَلا فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَت وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها
فَمَشَوا إِلى الهَيجاءِ في غُلَوائِها نُبِّئتُ أَنَّ أَبا شَتيمٍ يَدَّعي هَريتٍ قَصيرِ عِذارِ اللِجام
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍ وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُ
وَحَمَلتُ كوري خَلفَ نَاجِيَةٍ تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ وَلَمّا التَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصا فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَأَوَّبَني هَمٌّ مَعَ اللَيلِ مُنصِبُ نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِها 49 0