0 943
ابن يسير الرياشي
ابن يسير الرياشي

محمد بن يسير الرياشي.
من شعراء البصرة وأدبائها، وهو من خثعم وقد اشتهر بالبخل.
وهو شاعر ظريف من الشعراء المحدثين متقلل لم يفارق البصرة ولا وفد إلى خليفة ولا شريف منتجعاً ولا تجاوز بلده وصحبته وطبقته وكان ماجناً هجاء خبيثاً.
وأطول قصائده شاة جاره مينع التي أكلت له زرعه ودخلت بيته وأكلت قراطيس شعره وكتاباته وخرجت.
أما لو أعي كلّ ما أسمع ماذا يكلفك الروحات والدلجا ألا يا قصر قصر النوشجاني
اصْبرْ على مَضَضِ الإِدْلاجِ في السَّحَر ويلٌ لمن لم يرحم الله وابلائي من طول هذا الكتاب
إذا اشتملت على اليأس القلوب أقبلْتُ أهرُب لا آلو مُباعدةً لِيَ بُستانٌ أَنيقٌ زاهِرٌ
لا تذكري لوعةً إثري ولا جزعا كم في علاج نبيذ التمر لي تعبٌ تخطي النفوس مع العيا
شاربت قوماً لم أطق شربهم لا أرق الله عيني من أرقت له عقله عقل طائر
كم أرى مِن مستعجبٍ من نعالي عَينُ بَكّي بِعَبرَةٍ تَسفاحِ قل لبغاة الآداب ما صنعت
لا تجلسن مع يوسفٍ في مجلسٍ عَجَباً لي ومِن رضايَ بحالٍ أقول والأرض قد غشى وجللها
أنْبِئْتُ أنَّ فتاةً كنتُ أخطبُها قد كنت منقبضاً وأنت بسطتني قل لمن رام بجهلٍ
أقول لما رأيته كلفاً نشت بأبي النجم المغني سحابةٌ يا رب رب الرائحين عشيةً
يا سائلي عن مقالة الشيع يا باسطاً كفه نحوي يطيبني أبقت الألواح إذ أخذت
إن عمراً جنى بعينيه ذنباً تَأتِي المكارهُ حين تَأتِي جملةً قامتْ تُخاصرني لِقُبَّتِها
لم يَضِرْها والحمدُ للّه شيءٌ إذا ما جاوَزَ النُّدَمَاءُ خَمْساً أيا عجباً من ذا التَّسَرِّي فإنه
إذا ما غدا الطلاّب للعلم ما لهم ما دخل الحمام من علمي وطعن خليسٍ كفرْغ النّضيح
إن كنت لا عير لي يوماً يبلغني شَمِّرْ نَهاراً في طِلاَبِ العُلَى ماذا عَلَّي إِذا ضَيْفٌ تأَوَّبَني
وَثَرماءَ ثَلماءِ النَواحي وَلا يرى هَلْ مُعينٌ على البُكا والعويلِ في حِرِامِّ الناسِ كُلّهِمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أما لو أعي كلّ ما أسمع رمى ضرع نابٍ فاستمّر بطعنةٍ 48 0