0 263
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما لولا رجائي ثانياً للقائه شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ
الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها يا نسيم الجنوب بالله بلغ
إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً قل للزمان الذي أبدى عجائبه ما لي وما لَكَ يا فراق
من عاذري من زمنٍ ظالم إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا
يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً قد صفا الجو واستحال نسيماً
ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ
أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً
ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى
تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ
لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا
أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً وغُنجِ عَينك وما أودَعَت هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ
لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً
سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما بِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي يُتَمَلَّكُ الأحرارُ بالإيناسِ
الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ اقرا السلام على الأمير وقل له هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0