0 332
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ
الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ لولا رجائي ثانياً للقائه أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
يا نسيم الجنوب بالله بلغ قل للزمان الذي أبدى عجائبه ما لي وما لَكَ يا فراق
من عاذري من زمنٍ ظالم إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ
بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا قد صفا الجو واستحال نسيماً تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً
يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً
ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ
هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
وغُنجِ عَينك وما أودَعَت بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا
أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً
سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما بقيتَ بقاء الدهر يا كَهفَ أهِله قَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا
يُتَمَلَّكُ الأحرارُ بالإيناسِ بِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0