0 223
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما لولا رجائي ثانياً للقائه شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ
أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها يا نسيم الجنوب بالله بلغ قل للزمان الذي أبدى عجائبه
ما لي وما لَكَ يا فراق من عاذري من زمنٍ ظالم أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا
بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
قد صفا الجو واستحال نسيماً تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً
يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ
تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ
رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ
تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا
وغُنجِ عَينك وما أودَعَت أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ يُتَمَلَّكُ الأحرارُ بالإيناسِ سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما
اقرا السلام على الأمير وقل له بِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي هَنَّأَتنَا بك الليالي وسُرَّت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0