0 406
أبو الحسن الجرجاني
أبو الحسن الجرجاني
علي بن عبد العزيز بن الحسن الجرجاني
قاض من العلماء بالأدب كثير الرحلات له شعر حسن
ولد بجرجان وولي قضاءها ثم قضاء الري فقضاء القضاة .
توفي بنيسابور و هو دون السبعين فحمل تابوته الى جرجان له مجمة من المؤلفات منها
( الوساطة بين المتنبي و خصومه ) ( تفسير القرآن ) تهذيب التاريخ ) و ديوان شعر .
كان خطه يشبه بخط ابن مقلة .
إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ لولا رجائي ثانياً للقائه أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
قل للزمان الذي أبدى عجائبه يا نسيم الجنوب بالله بلغ ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتى
إذا زادت الأيامُ فينا تَحامُلاً ما لي وما لَكَ يا فراق من عاذري من زمنٍ ظالم
وإذا خِفتَ من خليلٍ ملالا أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ
بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً قد صفا الجو واستحال نسيماً
يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍ يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ
أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً وإذا ما الصديقُ عنكَ تَوَلَّى تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ
بقيتَ بقاء الدهر يا كَهفَ أهِله رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ
وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌ لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ
بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ وغُنجِ عَينك وما أودَعَت
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً
يُتَمَلَّكُ الأحرارُ بالإيناسِ تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً بِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي
قَومٌ إذا خرأُوا خَلَّوهُ وانصرَفُوا سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً اقرا السلام على الأمير وقل له 112 0