6 10405
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ قَدَّمْ لنَفسِك خَيراً قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
إذا لم يزِدْ عِلمُ الفتى قلبَهُ هُدىً أراني اللهُ وجهَكَ كُلَّ يَومٍ الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم
سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ
البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌ لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي
توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر
تنازَعَ النّاسُ في الصُّوفيِّ واختلَفوا نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ لا تيأسَنَّ لعُسرَةٍ فوراءَها
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ
سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما
وغَزالَةٍ غازَلْتُها يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ أحبُّ من الإخوانِ كُلَّ مُهَذَّبٍ إذا انقاد الكَلامُ فقُدْهُ عَفْواً
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ
إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0