2 6962
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني
الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها
أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها
مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ
يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ وغَزالَةٍ غازَلْتُها
البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ
إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ
قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي إذا لم يزِدْ عِلمُ الفتى قلبَهُ هُدىً
إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ تولاها وليس له عدو ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ
الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ
ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ أتاني كتابُكَ ياسيِّدي إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0