6 9596
أبو الفتح البستي
أبو الفتح البستي

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى قَدَّمْ لنَفسِك خَيراً
إذا لم يزِدْ عِلمُ الفتى قلبَهُ هُدىً الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم سقَى اللهُ أيّام الشبَّابِ فإنَّني
إذا ما ظَفِرْتَ بوُدِّ امرِىءٍ أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ توقَّ مُعاداةَ الرِّجالِ فإنَّها
لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي البَيْنُ بَيَّنَ أشْجاني وأشجاني أراني اللهُ وجهَكَ كُلَّ يَومٍ
قُلْ لِلَّذي غَرَّتْه عِزَّةُ مُلْكِهِ أتيتُكَ أشكو رَيْبَ دَهريَ فانتصر لنا صديقٌ يُجيدُ أَكْلاً
أيا قاطعِاً للوَصلِ بَيني وبينَهُ نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ مَحبَّتي لكَ طَبْعٌ
جُدْ بالقَليلِ إذا تعذَّرَ غيرُهُ أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ
كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ تَصبَّرْ إذا ما نابَ كُرهٌ فرُبَّما يامَنْ يُسامي العُلا عًفْواً بلا تعبٍ
وغَزالَةٍ غازَلْتُها يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْ إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
إذا أنتَ لم تُحسِنْ إلى غَيرِ شاكرٍ وقائلَةٍ إنَّ المعَالي مناهبٌ رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ
يامَنْ غَدا سَبَبي حتَّى عُرِفْتُ بهِ أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌ لم ترَ عيني كاتباً مثلَهُ
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي إذا ما اصْطَنَعْتَ امرَأ فلْيَكُنْ قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
إذا غَدا مَلِكٌ باللَّهوِ مُشتَغِلاً إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي قالُوا مَشيبُكَ قد تبسَّمَ ضاحِكاً
إذا اقْتُسِمت أقاليمُ المَعالي بأبي كلامُكَ إنَّهُ ال قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ
تولاها وليس له عدو الدَّهرُ خَدَّاعَةٌ خَلُولبُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ عَمْراً يُذنبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زيادَةُ المَرء في دُنياهُ نقصانُ الناسُ أكثرهم إذا فتشتهم 751 0