1 1964
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا فقدناك فقدان الربيع وليتنا
نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أتهجرني كذا من غير ذنبٍ أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً
أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً
أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ لو كنتَ تعلم حَقذاً أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ
تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ
قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0