0 1683
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ
صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ فقدناك فقدان الربيع وليتنا
أتهجرني كذا من غير ذنبٍ أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ
فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ
أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ لو كنتَ تعلم حَقذاً
أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى
فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى
إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى
إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ
قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0