2 2869
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ فقدناك فقدان الربيع وليتنا سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ
إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً
قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ
بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ
أتهجرني كذا من غير ذنبٍ أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى
أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ
رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
رمت المعالي فامتنعن وَلَمْ يزل تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري لو كنتَ تعلم حَقذاً أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع
إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ مَا عسَى النفسُ أن تَنِي مَا عساها أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى
حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0