1 1828
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ
فقدناك فقدان الربيع وليتنا بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أتهجرني كذا من غير ذنبٍ أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى
أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه
كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ لو كنتَ تعلم حَقذاً
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا
فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً
لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى
أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0