2 3182
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
فقدناك فقدان الربيع وليتنا سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ
إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا أشغَفُ يُزعِجني أم النوى كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً
أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني رمت المعالي فامتنعن وَلَمْ يزل
مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ أتهجرني كذا من غير ذنبٍ أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا
أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ
منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ مَا عسَى النفسُ أن تَنِي مَا عساها ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه
أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ
تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى
منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري وإذا نظرتَ إِلَى الديارِ رأيتَها إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ
حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0