1 1888
أبو الصوفي
شاعر عماني عاش في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين .
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ لِذِكرَى ليالي الوصل يُستعذَبُ الذِّكْرُ
سيَجْمعُنا بعدَ التفرق مَجْمَعُ سَناك أَبهجني فِي الشرقِ يَا قمرُ إِلَى كم أُدارِي الدهرَ ثُمَّ إِلَى متى
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه أتهجرني والهجرُ لا شكَّ قاتِلي يَا جِيرةَ الحيِّ أَيْنَ الحيُّ قَدْ بانُوا
أشغَفُ يُزعِجني أم النوى قلبٌ لتَذْكار الأحِبَّةِ قَدْ صَبا نَشرتُ شِراعَ الشوقِ لما هَوِيتكُمْ
فقدناك فقدان الربيع وليتنا بهرتْ بالجمالِ لما تَجلَّتْ صديقي عدوي إِذن لا تَزِدْني
مَا للحمائمِ بالغصون تُغرِّدُ أتهجرني كذا من غير ذنبٍ أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى
أبي الدهرُ إِلاَّ أن يُفرِّق بَيْنَنا أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً فهل ظن قلبي قَدْ سَلوتُ عن الهوى
أما بحارُ الندى للخَلْقِ مُغْرِقةٌ كتمتُ الهوى جهدي وَمَا كنتُ مخبِراً منه غَنيتُ وكيف لَمْ يُغْنِ البَشَرْ
ملوكٌ لَنَا وَيْلُ السخاءِ وَطَلُّه مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ لو كنتَ تعلم حَقذاً
أودُّ لِقاكم من حُنُوٍّ وشَفْقَةِ فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى أخِلاّيَ هل عيدُ التواصل راجعُ
أَبيتُ وقلبي بالفراقِ تَحرَّقا إِن تكن للعُلى والمجدِ منتظِراً أرى الدهرَ طبعاً يسيء الوَرَى
لا زلتُ أرجو لقاكم ثُمَّ أطلبُهُ إني لَفي قلقٍ من بعد فَقْدهمُ أَضْنَى الفؤادَ فمن يُرِيحُهْ
فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي أَلا يَا أُباةَ الضَّيمِ أهلَ المَناصبِ تذكرني الأيامُ عهداً قَد انقضى
حلفتْ لَنَا بجمالِها أن لا تُرَى منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري رَوِّحِ النفسَ لا تَرِدْها المتاعبْ
أَرِقتُ ووجهُ البدرِ فِي الأفق يَسْطع قِفَنْ بنا وانظرِ الآسادَ فِي الأَجَمِ يَا من بني بسوادِ القلب منزلَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَطلب الوصلَ وأيامي تشحُّ أَلا أَيُّها البابورُ بَلِّغْ سَلامِيا 162 0