0 500
أبو الهندي
أبو الهندي

غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي.
شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني.
إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام.
وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو.
قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات.
أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ اِجعَلوا إِن مُتُّ يَوماً كَفَني طال عتب الزمان ظلماً علينا
وقهوة كالعقيق صافية سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى
إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ
نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا أعاذل لو شربت الراح حتى إِذا حانَت وَفاتي فادفنوني
أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ
وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ
فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ لا تغبطن ذليلاً في معيشته رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ
صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدة أُصببْ عَلى قَلبِكَ مِن بَردِها شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ
وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها إِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها
يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها
يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ 43 0