0 618
أبو الهندي
أبو الهندي

غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي.
شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني.
إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام.
وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو.
قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات.
أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ اِجعَلوا إِن مُتُّ يَوماً كَفَني وقهوة كالعقيق صافية
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ
طال عتب الزمان ظلماً علينا نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا
شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا إِذا حانَت وَفاتي فادفنوني
أعاذل لو شربت الراح حتى أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ
وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني لا تغبطن ذليلاً في معيشته
وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ
شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ أُصببْ عَلى قَلبِكَ مِن بَردِها صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدة
وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها إِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها
تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها
يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها
يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ 43 0