0 408
أبو الهندي
أبو الهندي

غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي.
شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني.
إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام.
وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو.
قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات.
أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ
طال عتب الزمان ظلماً علينا إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى
اِجعَلوا إِن مُتُّ يَوماً كَفَني إِمزجاها واِسقياني واِشرَبا سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّى
وقهوة كالعقيق صافية فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا شبَتٌ جَدّي وَجَدّي مُؤثرٌ
أعاذل لو شربت الراح حتى نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوا أَكَلتُ الضِبابَ فَما عِفتُها
كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ إِذا حانَت وَفاتي فادفنوني وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ
نَزَلتُ عَلى آلِ المُهَلَّب شاتياً سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني وَلَها دَبيبٌ في العِظامِ كَأَنَّهُ
لا تغبطن ذليلاً في معيشته فَما حَرَّمَ الرَحمَنُ مِن تمرِ عجوةٍ صيرت نفسيَ بالإحسان مُحسّدة
أُصببْ عَلى قَلبِكَ مِن بَردِها رَضيعُ المُدامِ فارقَ الراحَ روحُهُ وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها
فَإِنَّ هَذا الوَطبَ لي ضائِرٌ إِذا ما بِعتَني كوزاً بخطِّ أَبا منذِرٍ رُمتَ الامورَ فَقِستَها
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِها تصبَّح بِوجهِ الراحِ وَالطائِر السَعدِ شَرِبنا شَربَةً مِن ذاتِ عِرقِ
مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر يَدي لا تَعافُ الكأسَ أُنساً بشربِها
وَفارَةِ مِسكٍ من عذارٍ شَممتَها قُل للسريّ أَبي قَيسٍ أَتوعِدُنا آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً
إِذا ما أَلَحَّ البَردُ فاِجعَل دِثارَهُ ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهم يا لِقَومي فَتَنَتني جارَتي
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ الآن تمَّ ليَ السرورُ بقُرْبكمْ 43 0