0 392
أبو بكر الخوارزمي
أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي
(323 - 383 هـ = 935 - 993 م)
محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر: من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء. كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. وهو صاحب (الرسائل - ط) المعروفة برسائل الخوارزمي. وله (ديوان شعر) .
ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه. وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب.
وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها. وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. وكان يقال له (الطبري) لأنه ابن أخت (محمد بن جرير الطبري) كما يقال له (الطبرخزي) و (الطبرخزمي) لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة
عوَّدوني الوصال والوصل عذب لا تصحب الكسلان في حاجاته ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
لا يصغر الرجل الكبير طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه لاحت لوجهي أنجمٌ لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
ألست ترى السيف كيف انثلم قلت للعين حين شامت جمالاً لا تغترر بالحليم تغضبه
ما لي رأيت بني العباس قد فتحوا شموس لهن الخدر والبدر مغرب وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي أكل بناءٍ أنت بانيه معجز
ولما اكثر الحساد فيه وصفراء كالدينار بنت ثلاثة يبكي من الموت أبو طيبٍ
ولقد بلوت الأصدقاء فلم خليليّ عهدي بالليالي صوافيا حسد السماك سميَّهُ لما بدا
كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت
كلم هي الأمثال إلا أنها لعمرك لولا آل بوية في الورى فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ
يا ترجمان الليالي عن معاذرها عذيريّ من ضحكٍ غدا سبب البكا بحمدك لا بحمد الناس أضحي
إن ذا البلعمي والعين غيّن يا عضد الدولة من يمناها يا دهرُ إنّك بالرجال بصير
الملك عندي متعة الشباب يا أيُّها الخاطب مدحي وهل أيدري السيف أيَّ فتىً يبيدُ
وكم ليلةٍ لا أعلم الدهر طيبها متى أشقُّ رواق الملك تلحظني ولي والله إخوانٌ كثيرٌ
خضبَّتني الأيام لون بياضٍ أخو كلماتٍ ما جلاها لسانه ألا أبلغ بني شارٍ كلامي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب عوَّدوني الوصال والوصل عذب 72 0