0 342
أبو بكر الخوارزمي
أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي
(323 - 383 هـ = 935 - 993 م)
محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر: من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء. كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. وهو صاحب (الرسائل - ط) المعروفة برسائل الخوارزمي. وله (ديوان شعر) .
ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه. وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب.
وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها. وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. وكان يقال له (الطبري) لأنه ابن أخت (محمد بن جرير الطبري) كما يقال له (الطبرخزي) و (الطبرخزمي) لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة
عوَّدوني الوصال والوصل عذب لا يصغر الرجل الكبير ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
لا تصحب الكسلان في حاجاته طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم لاحت لوجهي أنجمٌ
لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا فسا الشيخ سهوا وفي كفّه
ألست ترى السيف كيف انثلم قلت للعين حين شامت جمالاً لا تغترر بالحليم تغضبه
ما لي رأيت بني العباس قد فتحوا شموس لهن الخدر والبدر مغرب وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى وصفراء كالدينار بنت ثلاثة
ولما اكثر الحساد فيه أكل بناءٍ أنت بانيه معجز يبكي من الموت أبو طيبٍ
ولقد بلوت الأصدقاء فلم حسد السماك سميَّهُ لما بدا كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت خليليّ عهدي بالليالي صوافيا
كلم هي الأمثال إلا أنها لعمرك لولا آل بوية في الورى فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ
عذيريّ من ضحكٍ غدا سبب البكا يا دهرُ إنّك بالرجال بصير يا ترجمان الليالي عن معاذرها
بحمدك لا بحمد الناس أضحي إن ذا البلعمي والعين غيّن الملك عندي متعة الشباب
يا أيُّها الخاطب مدحي وهل وكم ليلةٍ لا أعلم الدهر طيبها يا عضد الدولة من يمناها
أيدري السيف أيَّ فتىً يبيدُ متى أشقُّ رواق الملك تلحظني ألا أبلغ بني شارٍ كلامي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي أخو كلماتٍ ما جلاها لسانه خضبَّتني الأيام لون بياضٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب عوَّدوني الوصال والوصل عذب 72 0