0 318
أبو بكر الخوارزمي
أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي
(323 - 383 هـ = 935 - 993 م)
محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر: من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء. كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. وهو صاحب (الرسائل - ط) المعروفة برسائل الخوارزمي. وله (ديوان شعر) .
ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه. وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب.
وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها. وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. وكان يقال له (الطبري) لأنه ابن أخت (محمد بن جرير الطبري) كما يقال له (الطبرخزي) و (الطبرخزمي) لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة
لا يصغر الرجل الكبير عوَّدوني الوصال والوصل عذب ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
لا تصحب الكسلان في حاجاته طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم لاحت لوجهي أنجمٌ
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا ألست ترى السيف كيف انثلم لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
فسا الشيخ سهوا وفي كفّه قلت للعين حين شامت جمالاً لا تغترر بالحليم تغضبه
ما لي رأيت بني العباس قد فتحوا شموس لهن الخدر والبدر مغرب وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى وصفراء كالدينار بنت ثلاثة
ولما اكثر الحساد فيه أكل بناءٍ أنت بانيه معجز يبكي من الموت أبو طيبٍ
ولقد بلوت الأصدقاء فلم حسد السماك سميَّهُ لما بدا كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت خليليّ عهدي بالليالي صوافيا
لعمرك لولا آل بوية في الورى كلم هي الأمثال إلا أنها عذيريّ من ضحكٍ غدا سبب البكا
إن ذا البلعمي والعين غيّن يا دهرُ إنّك بالرجال بصير يا ترجمان الليالي عن معاذرها
بحمدك لا بحمد الناس أضحي فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ يا أيُّها الخاطب مدحي وهل
الملك عندي متعة الشباب وكم ليلةٍ لا أعلم الدهر طيبها ألا أبلغ بني شارٍ كلامي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي خضبَّتني الأيام لون بياضٍ متى أشقُّ رواق الملك تلحظني
مات أبو سهل فواحسرتا أخو كلماتٍ ما جلاها لسانه أيدري السيف أيَّ فتىً يبيدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لا يصغر الرجل الكبير عوَّدوني الوصال والوصل عذب 72 0