0 360
أبو بكر الخوارزمي
أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي
(323 - 383 هـ = 935 - 993 م)
محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر: من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء. كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. وهو صاحب (الرسائل - ط) المعروفة برسائل الخوارزمي. وله (ديوان شعر) .
ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه. وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب.
وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها. وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. وكان يقال له (الطبري) لأنه ابن أخت (محمد بن جرير الطبري) كما يقال له (الطبرخزي) و (الطبرخزمي) لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة
عوَّدوني الوصال والوصل عذب لا تصحب الكسلان في حاجاته لا يصغر الرجل الكبير
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم فسا الشيخ سهوا وفي كفّه
لاحت لوجهي أنجمٌ رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا لا تحمدنَّ ابن عبار وإن هطلت
ألست ترى السيف كيف انثلم قلت للعين حين شامت جمالاً لا تغترر بالحليم تغضبه
ما لي رأيت بني العباس قد فتحوا شموس لهن الخدر والبدر مغرب وغاظ مدحك أقواماً وفي يدهم
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي أكل بناءٍ أنت بانيه معجز
وصفراء كالدينار بنت ثلاثة ولما اكثر الحساد فيه يبكي من الموت أبو طيبٍ
ولقد بلوت الأصدقاء فلم حسد السماك سميَّهُ لما بدا كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
خليليّ عهدي بالليالي صوافيا وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بسمت فأبدت جيدها فتكشّفت
لعمرك لولا آل بوية في الورى كلم هي الأمثال إلا أنها فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ
عذيريّ من ضحكٍ غدا سبب البكا بحمدك لا بحمد الناس أضحي يا ترجمان الليالي عن معاذرها
إن ذا البلعمي والعين غيّن يا دهرُ إنّك بالرجال بصير الملك عندي متعة الشباب
يا عضد الدولة من يمناها أيدري السيف أيَّ فتىً يبيدُ يا أيُّها الخاطب مدحي وهل
وكم ليلةٍ لا أعلم الدهر طيبها متى أشقُّ رواق الملك تلحظني أخو كلماتٍ ما جلاها لسانه
ألا أبلغ بني شارٍ كلامي ولي والله إخوانٌ كثيرٌ خضبَّتني الأيام لون بياضٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عوَّدوني الوصال والوصل عذب عوَّدوني الوصال والوصل عذب 72 0