4 10164
أبو العلاء المعري
أَبو العَلاء المَعَرِي
363 - 449 هـ / 973 - 1057 م
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.
وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،
من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا البارق المتعالي ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ، إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، تُفَدّيكَ النُّفوسُ ولا تَفادى
الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ، إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا
من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ سواكَ، يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ
رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ
العقلُ يُوضِحُ، أرادوا الشرَّ، وانتَظروا لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،
لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ بهº آلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا، إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،
قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ، وجَدْتُ غَنائمَ الإسلامِ نهباً،
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها منّا بخِيفَةِ اللَّهِ تَعَبّدْتَنا
طَرِبْنَ لضَوْءِ البَارِقِ المُتَعالي حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عناº العَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع هذه الدّنيا،
دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ، لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ
كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ، سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ،
نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ
الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ: القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،
لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه، إذا هَبّتْ جَنوبٌ، أو شَمالٌ، أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا قُلْ لِسِنانِ القَناة كيف رأى 1752 0