6 17727
أبو العلاء المعري
أَبو العَلاء المَعَرِي
363 - 449 هـ / 973 - 1057 م
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.
وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،
من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل تُفَدّيكَ النُّفوسُ ولا تَفادى
البارق المتعالي منكَ الصّدودُ ومني بالصّدودِ رِضى رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، طَرِبْنَ لضَوْءِ البَارِقِ المُتَعالي عيوبي، إنْ سألتَ بها، كثيرٌ،
الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ تعاطَوْا مَكاني وقد فُتُّهُمْ أسَالَتْ أتِيَّ الدّمْعِ فَوْقَ أسيلِ
إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، لسانُكَ عقربٌ، فإذا أصابَتْ سواكَ،
رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ العقلُ يُوضِحُ،
اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ نقِمتَ على الدنيا، ولا ذنبَ أسلفتْ قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ
إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ، لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً، لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه،
أرادوا الشرَّ، وانتَظروا القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ لا تفرَحنّ بفألٍ، إنْ سمعتَ بهº
وجَدْتُ غَنائمَ الإسلامِ نهباً، هذا طريقٌ، للهدى، لاحبُ، آلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا،
حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عناº إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ العَقلُ إنْ يَضعُفْ يكُنْ مَع هذه الدّنيا،
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ بخِيفَةِ اللَّهِ تَعَبّدْتَنا لذَاتُنا إبِلُ الزّمانِ، ينالها منّا
لا تكذبَنَّ، فإن فعلْتَ، فلا تقُلْ قضى اللَّه أنّ الآدميّ معذَّبٌ، أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ
دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ، سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها
نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ كأنّكَ بَعدَ خمسينَ استَقَلّتْ، الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا قُلْ لِسِنانِ القَناة كيف رأى 1752 0