7 23457
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى حامِلُ الهَوى تَعِبُ قد غنينا عن الشتاء
أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ
إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي
مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ دع عنك لومي فإن اللوم اغراء يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها
يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ أضجَرَني الناسُ يقولون تب
دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت
مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتي أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1096 1