11 32185
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ
يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية
دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى
حامِلُ الهَوى تَعِبُ وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ
أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ
إِلَهَنا ما أَعدَلَك دع عنك لومي فإن اللوم اغراء يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ
يا دارُ ما فَعَلَت بِكِ الأَيّامُ يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ وَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِ
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى أَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرُ أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي قد غنينا عن الشتاء
أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناما يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ لا تبكينَّ على الطَلَل
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلى
أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها
يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ يا واضِعاً بَيضَ القَطا يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها وَعَظَتْكَ أجداثٌ صُمُتْ 1096 1