11 29028
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ
فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا
حامِلُ الهَوى تَعِبُ في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ
أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوا
كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ دع عنك لومي فإن اللوم اغراء
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ خَلِّ جَنبَيكَ لِرامِ
قد غنينا عن الشتاء يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ إِلَهَنا ما أَعدَلَك
سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ ما استَكمَلَ اللَذّاتِ إِلّا فَتىً
إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل وَناهِدَةِ الثَديَينِ مِن خَدَمِ القَصرِ يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ
يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها
لا تبكينَّ على الطَلَل أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها أضجَرَني الناسُ يقولون تب الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1095 1