7 24254
أبو نواس
أبو نُوّاس 146 - 198 هـ / 763 - 813 م الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها. هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَديتُكَ جِسمي كانَ أَحمَلَ لِلشَكوى
وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية في الحُبِّ رَوعاتٌ وَتَعذيبُ
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ دَعِ الرَسمَ الَّذي دَثَرا أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى حامِلُ الهَوى تَعِبُ أَلا فَاسقِني خَمراً وَقُل لي هِيَ الخَمرُ
قد غنينا عن الشتاء أَصبَحَ قَلبي بِهِ نُدوبُ يا عاذِلي بِمَلامٍ مُرَّ بِالياسِ
إِنّي عَجِبتُ وَفي الأَيّامِ مُعتَبَرٌ سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
كُلُّ ناعٍ فَسَيُنعى دَعِ الأَطلالَ تَسفيها الجَنوبُ دع عنك لومي فإن اللوم اغراء
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي يا قَمَراً أَبرَزَهُ مَأتَمٌ إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ يا بُؤسَ كَلبي سَيِّدِ الكِلابِ أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي
يا بَني حَمّالَةِ الحَطَبِ أصلّي الصلاةَ الخمسَ في حال وقتها َن غائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه أَثنِ عَلى الخَمرِ بِآلائِها يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
دَعِ البَساتينَ مِن وَردٍ وَتُفّاحِ الحَمدُ لِلَّهِ هَذا أَعجَبُ العَجَبِ رَسولي قالَ أَوصَلتُ الكِتابا
يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ أضجَرَني الناسُ يقولون تب أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَت
مَنَحتُكُمُ يا أَهلَ مِصرَ نَصيحَتي أَشابَ رَأسي قَبلَ أَترابي إِذا غادَيتِني بِصَبوحِ عَذلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها دع عنك لومي فإن اللوم اغراء 1095 1